responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : فرائد الأصول المؤلف : الشيخ مرتضى الأنصاري    الجزء : 1  صفحة : 46
نعم، لو كان [1] التجري على المعصية بالقصد [2] إلى المعصية، فالمصرح به في الأخبار الكثيرة العفو عنه [3]، وإن كان يظهر من أخبار أخر العقاب على القصد أيضا [4]، مثل:
قوله صلوات الله عليه: " نية الكافر شر من عمله " [5].
وقوله: " إنما يحشر الناس على نياتهم " [6].
وما ورد من تعليل خلود أهل النار في النار، وخلود أهل الجنة في الجنة، بعزم كل من الطائفتين على الثبات على ما كان عليه من المعصية والطاعة لو خلدوا في الدنيا [7].
وما ورد من أنه: " إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار، قيل: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟! قال: لأنه أراد قتل صاحبه " [8].


[1] في (ت)، (ص) و (ه‌) بدل " نعم لو كان ": " وأما ".
[2] في (ص) و (ه‌) بدل " بالقصد ": " بسبب القصد ".
[3] انظر الوسائل 1: 36 - 40، الباب 6 من أبواب مقدمة العبادات، الحديث
6، 7، 8، 10، 20 و 21.
[4] لم ترد " أيضا " في (ظ) و (م).
[5] الوسائل 1: 35، الباب 6 من أبواب مقدمات العبادات، الحديث 3.
[6] الوسائل 1: 34، الباب 5 من أبواب مقدمات العبادات، الحديث 5، إلا أن
فيه: " إن الله يحشر... ".
[7] الوسائل 1: 36، الباب 6 من أبواب مقدمات العبادات، الحديث 4.
[8] الوسائل 11: 113، الباب 67 من أبواب جهاد العدو، الحديث 1، إلا أن
فيه بعد قوله " بسيفهما ": " على غير سنة ".


اسم الکتاب : فرائد الأصول المؤلف : الشيخ مرتضى الأنصاري    الجزء : 1  صفحة : 46
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست