responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 79

ذكر الرغائب في العلم و الحض عليه و فضائل طالبيه

قال الله عز و جل- فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لٰا تَعْلَمُونَ و قال جل ثناؤه- هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لٰا يَعْلَمُونَ إِنَّمٰا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبٰابِ و قال تباركت أسماؤه- بَلْ هُوَ آيٰاتٌ بَيِّنٰاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ و قال عز و جل يَرْفَعِ اللّٰهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجٰاتٍ وَ اللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ و قد بينا فيما تقدم أن المراد بهذا ما هو في معناه من كتاب الله عز و جل الأئمة الطاهرون من أهل بيت رسول الله ص فهم أهل العلم الذين استودعهم الله عز و جل إياه و فضلهم به و خصهم بنوره و جعلهم حفظته و خزنته و المستحفظين عليه و القائمين به و المؤدين له و قصر الأمة فيه عليهم و أمرهم برد المسألة فيما لا يعلمون إليهم و فضل أولياءهم بولايتهم و شرفهم بالأخذ عنهم و التسليم لأمرهم و التدين بطاعتهم و قد ذكرنا من ذلك جملا في الباب الذي قبل هذا الباب و نذكر الآن في هذا الباب فضل الأخذ عنهم و التعلم منهم و ممن قام بالعلم بأمرهم‌

فَمِنْ ذَلِكَ مَا رُوِّيْنَاهُ عَنْهُمْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ أَرْبَعَةٌ تَلْزَمُ كُلَّ ذِي حِجًى وَ عَقْلٍ مِنْ أُمَّتِي قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا هِيَ قَالَ اسْتِمَاعُ الْعِلْمِ وَ حِفْظُهُ وَ الْعَمَلُ بِهِ وَ نَشْرُهُ

اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 79
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست