responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 345

وَ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ صَهَلَ فَرَسِي وَ عِنْدِي جَبْرَئِيلُ فَتَبَسَّمَ فَقُلْتُ لَهُ لِمَ تَبَسَّمْتَ يَا جَبْرَئِيلُ قَالَ وَ مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَتَبَسَّمَ وَ الْكُفَّارُ تَرْتَاعُ قُلُوبُهُمْ وَ تُرْعَدُ كُلَاهُمْ عِنْدَ صَهِيلِ خَيْلِ الْمُسْلِمِينَ

وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ مَرَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِرَسُولِ اللَّهِ وَ هُوَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلَيْكُمَا السَّلَامُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَيْسَ هُوَ رَجُلًا وَاحِداً قَالَ ص سَلَّمْتَ عَلَيْهِ وَ عَلَى فَرَسِهِ

وَ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ كُلُّ لَهْوٍ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ بَاطِلٌ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ رَمْيِكَ عَنْ قَوْسِكَ وَ تَأْدِيبِكَ فَرَسَكَ وَ مُلَاعَبَتِكَ أَهْلَكَ فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ

وَ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ أَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا أَعْرَافُهَا أَدْفَاؤُهَا وَ نَوَاصِيهَا جَمَالُهَا وَ أَذْنَابُهَا مَذَابُّهَا وَ نَهَى عَنْ جَزِّ شَيْ‌ءٍ مِنْ ذَلِكَ وَ عَنْ إِخْصَائِهَا

وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ قَلِّدُوا الْخَيْلَ وَ لَا تُقَلِّدُوهَا الْأَوْتَارَ

وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ رَخَّصَ فِي السَّبْقِ بَيْنَ الْخَيْلِ وَ سَابَقَ بَيْنَهَا وَ جَعَلَ فِي ذَلِكَ أَوَاقِيَّ مِنْ فِضَّةٍ وَ قَالَ لَا سَبَقَ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ فِي حَافِرٍ أَوْ خُفٍّ أَوْ نَصْلٍ

يعني بالحافر الخيل و الخف الإبل و النصل نصل السهم يعني رمي النبل‌

ذكر آداب السفر

رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ص عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ رَسُولِ ص أَنَّهُ قَالَ مَا اسْتَخْلَفَ رَجُلٌ عَلَى أَهْلِهِ خَلِيفَةً إِذَا أَرَادَ سَفَراً أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا عِنْدَ خُرُوجِهِ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي-

اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 345
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست