responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الخصال المؤلف : الشيخ الصدوق    الجزء : 1  صفحة : 165

الْعَالِمُ فَانْتَظِرُوا فَيْئَتَهُ وَ لَا تَتَّبِعُوا زَلَّتَهُ‌[1] وَ أَمَّا الْمَالُ فَإِنَّ الْمَخْرَجَ مِنْهُ شُكْرُ النِّعْمَةِ وَ أَدَاءُ حَقِّهِ.

حبب إلى النبي ص من الدنيا ثلاث‌

217- حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبُنْدَارُ الشَّافِعِيُّ بِفَرْغَانَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَمَّادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ أَخْبَرَنَا سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ[2] قَالَ سَمِعْتُ ثَابِتَ الْبُنَانِيِّ وَ لَمْ أَسْمَعْ مِنْ غَيْرِهِ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا[3] النِّسَاءُ وَ الطِّيبُ وَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ.

218- حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو الْعَطَّارُ بِبَلْخٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ الْقَاسِمِ السُّلَمِيُّ بِتِرْمِذَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ هَارُونَ الْآمُلِيُّ بِآمُلَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْبَصْرِيُّ الزَّاهِدُ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا يَسَارٌ مَوْلَى أخي‌[4] أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ دُنْيَاكُمُ النِّسَاءُ وَ الطِّيبُ وَ جُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ.

قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه إن الملحدين يتعلقون بهذا الخبر و يقولون‌

إِنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ: حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ دُنْيَاكُمُ النِّسَاءُ وَ الطِّيبُ.

و أراد أن يقول الثالث فندم‌

وَ قَالَ: وَ جُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ.

و كذبوا لأنه ص لم يكن مراده بهذا الخبر إلا الصلاة وحدها

لأنه ص قال‌ رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا الْمُتَزَوِّجُ أَفْضَلُ‌


[1]. أي فانتظروا رجوعه عن الزلة الى الحق و الاستقامة.

[2]. هو سلام سليمان المزنى أبو المنذر القارئ النحوى الكوفيّ قال ابن أبي حاتم صدوق صالح الحديث. و في النسخ المطبوعة« سلام بن المنذر».

[3]. زاد هنا في بعض النسخ« ثلاث» و لا أصل له اذ يغير المعنى لانه انما ذكر اثنين و فصل الأخير بقوله« قرّة عينى». و يأتي بيان الخبر عند قول المصنّف.

[4]. كذا.

اسم الکتاب : الخصال المؤلف : الشيخ الصدوق    الجزء : 1  صفحة : 165
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست