responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : عصر الإمام السجاد، سياسياً و إجتماعياً المؤلف : اليوسفي الغروي، الشيخ محمد هادي    الجزء : 1  صفحة : 170

قال الصيقل: ورأى الرّبعي التميمي سعراً الحنفي التميمي في الأسرى فعرفه فناداه: أنت أخو بني حنيفة (من تميم)؟! قال: نعم، قال: ويحك قبّح اللّه رأيك! ما أردت من اتّباعك هؤلاء «السبائية»[1] دعوا هذا. فتركوه. قال الصيقل:

فقلت في نفسي: قتل المولى وترك العربي، فلو عرفني أنّي مولى قتلني.

فلما عرضت عليه سألني: من أنت؟ أعربيّ أنت أو مولى؟! قلت: لا بل عربيّ من آل زياد بن خصفة! فقال: بخ بخ ذكرت الشريف المعروف! الحق بأهلك! قال الصيقل: وكانت لي بصيرة في قتال القوم فقلت في نفسي: واللّه لآتينّ أصحابي فلأواسينّهم بنفسي، فقبّح اللّه العيش بعدهم! فأتيتهم وقد سبقني إليهم سعر الحنفي وخبر مقتل نعيم بن هبيرة الشيباني وهزيمة أصحابه، وأقبل الأشعث بخيله إلى المختار، فدخل من ذلك على أصحاب المختار أمر خطير! وجاء شبث حتّى أحاط بالمختار وأصحابه، وجاء يزيد بن الحارث بن رويم في ألفين من قبل ابن مطيع حتّى وقفوا في أفواه سكك جرير. فولّى المختار على خيله يزيد بن أنس، وهو التزم الرجّالة[2].

حملة شبث ومقابلته:

روى أبو مخنف الأزدي عن الحارث بن كعب الأزدي الوالبي وكان مع يزيد بن أنس في خيل المختار، قال: قال لنا يزيد بن أنس: يا معشر «الشيعة» قد كنتم تقتّلون، وتقطّع أيديكم وأرجلكم، وتسمل أعينكم، وترفعون على جذوع النخل في حبّ «أهل بيت» نبيّكم، وأنتم مقيمون في بيوتكم وطاعة عدوّكم! فما


[1] . لعلّ هذا أقدم خبر جاءت فيه هذه النسبة« السبائية» تعييراً بالتهالك في حبّ عليّ وأبنائه.

[2] . تاريخ الطبري 25: 6- 26 عن أبي مخنف.

اسم الکتاب : عصر الإمام السجاد، سياسياً و إجتماعياً المؤلف : اليوسفي الغروي، الشيخ محمد هادي    الجزء : 1  صفحة : 170
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست