responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام المؤلف : السبزواري، السيد عبد الأعلى    الجزء : 1  صفحة : 421

[ (مسألة 2): کلّ مشکوک طاهر]

(مسألة 2): کلّ مشکوک طاهر، سواء کانت الشبهة لاحتمال کونه من الأعیان النجسة، أو لاحتمال تنجسه مع کونه من الأعیان الطاهرة {149}. و القول: بأنّ الدم المشکوک کونه من القسم الطاهر أو النجس محکوم بالنجاسة، ضعیف {150}. نعم، یستثنی مما ذکرنا الرطوبة الخارجة بعد البول قبل الاستبراء بالخرطات، أو بعد خروج المنیّ قبل الاستبراء بالبول، فإنّها مع الشک محکومة بالنجاسة {151}.

[ (مسألة 3): الأقوی طهارة غسالة الحمام]

(مسألة 3): الأقوی طهارة غسالة الحمام {152}. و إن ظن
_____________________________
تبق أکثر من ثلاثة أیام، کما فی بعض الأخبار [1]، و قد أنهی المجلسی رحمه اللّٰه عدد المسوخات إلی ثلاثین، [2] فراجع.
{149} کلّ ذلک لإطلاق ما تقدم من أدلة قاعدة الطهارة [3].
{150} تقدم فی [مسألة 7] من نجاسة الدم.
{151} راجع [مسألة 8] من فصل الاستبراء و [مسألة 3] من فصل مستحبات غسل الجنابة.
{152} الاحتمالات فی مثل غسالة الحمامات خمسة:
الأول: کونها نجسة ذاتیا، مثل البول و سائر ما تقدم من النجاسات. و هو مقطوع بفساده.
الثانی: کونها نجسة عرضیا، کسائر المتنجسات العرضیة، و هو یدور مدار العلم بالملاقاة مع النجس، و عدم الاتصال بالمعتصم- و لو آنا ما- حین جریان الماء من السواقی و المزملات، و ما یسمّی ب (الدوش)- الحادث فی ما قارب هذه الأعصار- و دعوی: العلم بعدم الاتصال عهدتها علی مدعیها، خصوصا فی هذه الأعصار- التی توفرت المیاه فیها جدا- و علی أی تقدیر لا اختصاص لهذا



[1] الوسائل باب: 2 من أبواب الأطعمة المحرمة حدیث: 10.
[2] البحار ج: 65 صفحة: 230.
[3] صفحة: 154.
اسم الکتاب : مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام المؤلف : السبزواري، السيد عبد الأعلى    الجزء : 1  صفحة : 421
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست