responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مرآة الرشاد المؤلف : المامقاني، الشيخ عبد الله    الجزء : 1  صفحة : 173

اياك و الاستحقار

و اياك-بنيّ-و ان تستحقر شيئا من المخلوقات، فانه اهانة للصانع. أ لا ترى نوحا عليه السّلام مر على كلب أجرب فقال: ما هذا الكلب؟فنطق الكلب و قال: يا نوح هكذا خلقني ربي، فان قدرت ان تغير صورتي بأحسن من هذه الصورة فافعل، فندم نوح عليه السّلام على ما قال و بكى على مقالته أربعين سنة حتى سماه اللّه تعالى نوحا، و قد كان اسمه عبد الجبار، فقال تعالى: الى متى تنوح يا نوح؟!فقد تبت عليك‌ [1] .

و كذلك موسى عليه السّلام لما أمره اللّه تعالى باستصحاب من يكون موسى عليه السّلام خيرا منه لما استصحب الكلب الاجرب، ثم ارسله في اثناء الطريق،


ق-عليه السّلام قال: فيما أوحى اللّه عز و جل الى داود عليه السّلام، يا داود كما ان اقرب الناس من اللّه المتواضعون، كذلك أبعد الناس من اللّه المتكبرون.

[1] مستدرك وسائل الشيعة 2/294 حديث 30 روي أن نوحا عليه السّلام مر على كلب كريه المنظر فقال نوح:

ما اقبح هذا الكلب، فجثى الكلب و قال بلسان طلق ذلق: ان كنت لا ترضى بخلق اللّه فحولني يا نبي اللّه، فتحير نوح عليه السّلام و اقبل يلوم نفسه بذلك، و ناح على نفسه اربعين سنة حتى ناداه اللّه الى متى تنوح يا نوح فقد تبت عليك.

اسم الکتاب : مرآة الرشاد المؤلف : المامقاني، الشيخ عبد الله    الجزء : 1  صفحة : 173
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست