responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 372

ذكر صفة القتال

رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ص أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ عَبَّأَ الرَّجَّالَةَ وَ عَبَّأَ الْخَيْلَ وَ عَبَّأَ الْإِبِلَ وَ عَنْ عَلِيٍّ ص أَنَّهُ كَانَ إِذَا زَحَفَ لِلْقِتَالِ يُعَبِّئُ الْكَتَائِبَ وَ يُفَرِّقُ بَيْنَ القَبَائِلِ وَ يُقَدِّمُ عَلَى كُلِّ قَوْمٍ رَجُلًا وَ يُصَفِّفُ الصُّفُوفَ وَ يُكَرْدِسُ الْكَرَادِيسَ ثُمَّ يَزْحُفُ إِلَى الْقِتَالِ. وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ كَانَ إِذَا زَحَفَ لِلْقِتَالِ جَعَلَ مَيْمَنَةً وَ مَيْسَرَةً وَ قَلْباً يَكُونُ هُوَ فِيهِ وَ يَجْعَلُ لَهَا رَوَابِطَ وَ يُقَدِّمُ عَلَيْهَا مُقَدَّمِينَ وَ يَأْمُرُهُمْ بِخَفْضِ الْأَصْوَاتِ وَ الدُّعَاءِ وَ اجْتِمَاعِ الْقُلُوبِ وَ شَهْرِ السُّيُوفِ وَ إِظْهَارِ الْعُدَّةِ وَ لُزُومِ كُلِّ قَوْمٍ مَكَانَهُمْ وَ رُجُوعِ كُلِّ مَنْ حَمَلَ إِلَى مَصَافِّهِ بَعْدَ الْحَمْلَةِ. وَ عَنْهُ ص أَنَّهُ رَخَّصَ فِي الْمُبَارَزَةِ وَ ذَكَرَ مَنْ بَارَزَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص

وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ وَصَفَ الْقِتَالَ فَقَالَ قَدِّمُوا الرَّجَّالَةَ وَ الرُّمَاةَ فَلْيَرْشُقُوا بِالنَّبَلِ وَ لْيَتَنَاوَشِ الْجَنْبَانِ وَ اجْعَلُوا الْخَيْلَ الرَّوَابِطَ وَ الْمُنْتَجَبَةَ رِدْءاً لِلِّوَاءِ وَ الْمُقَدَّمَةِ وَ لَا تَنْشُزُوا عَنْ مَرَاكِزِكُمْ لِفَارِسٍ شَذَّ مِنَ الْعَدُوِّ وَ مَنْ رَأَى فُرْصَةً فِي الْعَدُوِّ فَلْيَنْشُزْ وَ لْيَنْتَهِزِ الْفُرْصَةَ بَعْدَ إِحْكَامِ مَرْكَزِهِ فَإِذَا قَضَى حَاجَتَهُ عَادَ إِلَيْهِ-

اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 372
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست