responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 339

كتاب الجهاد

ذكر افتراض الجهاد

بسم الله الرحمن الرحيم قال الله عز و جل لمحمد نبيه ص- قُلْ يٰا أَيُّهَا النّٰاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّٰهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ يُحيِي وَ يُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّٰهِ وَ كَلِمٰاتِهِ وَ اتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ و قال وَ مٰا أَرْسَلْنٰاكَ إِلّٰا كَافَّةً لِلنّٰاسِ بَشِيراً وَ نَذِيراً وَ لٰكِنَّ أَكْثَرَ النّٰاسِ لٰا يَعْلَمُونَ فدل هذا البيان من كتاب الله جل ذكره على أن رسول الله ص مرسل إلى كافة الناس فمن أنكر نبوته منهم و دفع رسالته وجب جهاده و كذلك‌

قَالَ ص بُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً

وَ قَالَ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَ الْأَسْوَدِ

و بعثه الله تعالى أولا بالدعاء إليه و الإعراض عمن كذبه فقال- ادْعُ إِلىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جٰادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ و قال- وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجٰاهِلِينَ فلما أكد الله تعالى عليهم الحجة و بلغهم رسوله الرسالة و تمادى من تمادى منهم في الكفر و العصيان و التكذيب‌

اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 339
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست