responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 280

وَ عَنْ عَلِيٍّ ص أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُقْضَى شَهْرُ رَمَضَانَ فِي ذِي الْحِجَّةِ وَ قَالَ إِنَّهُ شَهْرُ نُسُكٍ

ذكر الفطر من الصوم

قال الله عز و جل- ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيٰامَ إِلَى اللَّيْلِ و روينا عن أهل البيت ص بإجماع فيما رويناه عنهم أن دخول الليل الذي يحل فيه للصائم الفطر هو غياب الشمس في أفق المغرب بلا حائل دونها يسترها من جبل و لا حائط و لا ما أشبه ذلك فإذا غاب القرص في أفق المغرب فقد دخل الليل و حل الفطر‌

وَ رُوِّينَا عَنْ عَلِيٍّ ص أَنَّهُ قَالَ السُّنَّةُ تَعْجِيلُ الْفِطْرِ وَ تَأْخِيرُ السَّحُورِ وَ الِابْتِدَاءُ بِالصَّلَاةِ يَعْنِي صَلَاةَ الْمَغْرِبِ قَبْلَ الْفِطْرِ إِلَّا أَنْ يَحْضُرَ الطَّعَامُ فَإِنْ حَضَرَ بُدِئَ بِهِ ثُمَّ صَلَّى وَ لَمْ يَدَعِ الطَّعَامَ وَ يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ

وَ ذَكَرَ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أُتِيَ بِكَتِفِ جَزُورٍ مَشْوِيَّةٍ وَ قَدْ أَذَّنَ بِلَالٌ فَأَمَرَهُ فَكَفَّ هُنَيْهَةً حَتَّى أَكَلَ وَ أَكَلْنَا مَعَهُ ثُمَّ عَادَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَ وَ شَرِبْنَا ثُمَّ أَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ وَ صَلَّى وَ صَلَّيْنَا مَعَهُ

وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا أَفْطَرَ قَالَ اللَّهُمَّ لَكَ صُمْنَا وَ عَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْنَا فَتَقَبَّلْهُ مِنَّا ذَهَبَ الظَّمَأُ وَ امْتَلَأَتِ الْعُرُوقُ وَ بَقِيَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ

وَ عَنْهُ ص أَنَّهُ قَالَ إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ أَوْ رَآهُ ذَوَا عَدْلٍ نَهَاراً فَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ كَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ أَوْ فِي آخِرِهِ وَ قَالَ لَا تُفْطِرُوا إِلَّا لِتَمَامِ ثَلَاثِينَ يَوْماً مِنْ رُؤْيَةِ الْهِلَالِ أَوْ بِشَهَادَةِ شَاهِدَيْنِ أَنَّهُمَا رَأَيَاهُ

اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 280
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست