responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 232

ثُمَّ انْشُرْهَا عَلَى رَأْسِهِ وَ رُدَّهَا مِنْ تَحْتِ لِحْيَتِهِ وَ عَمِّمْهُ وَ أَرْخِ ذَيْلَهَا مَعَ صَدْرِهِ وَ اشْدُدْ عَلَى حَقْوَيْهِ خِرْقَةً كَالْإِزَارِ وَ أَنْعِمْ شَدَّهَا وَ أَفْرِشِ الْقُطْنَ تَحْتَ مَقْعَدَتِهِ لِئَلَّا يَخْرُجَ مِنْهُ شَيْ‌ءٌ وَ لَيْسَتِ الْعِمَامَةُ وَ الْخِرْقَةُ مِنَ الْكَفَنِ وَ إِنَّمَا الْكَفَنُ مَا كُفِّنَ فِيهِ الْبَدَنُ

وَ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص نَهَى أَنْ يُكَفَّنَ الرَّجُلُ فِي ثِيَابِ الْحَرِيرِ

وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ص أَنَّهُ قَالَ يُجْعَلُ الْقُطْنُ فِي مَقْعَدَةِ الْمَيِّتِ لِئَلَّا يَبْدُوَ شَيْ‌ءٌ وَ عَلَى فَرْجِهِ وَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ وَ تُخَمَّرُ الْمَرْأَةُ بِخِمَارٍ عَلَى رَأْسِهَا وَ يُعَمَّمُ الرَّجُلُ وَ رَخَّصُوا فِي الْأَكْفَانِ الْمُغَيَّرَةِ

وَ جَاءَ عَنْ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَفَّنَ حَمْزَةَ ع فِي نَمِرَةٍ سَوْدَاءَ

وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ كَفَّنَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فِي بُرْدٍ أَحْمَرَ

وَ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ أَوَّلُ شَيْ‌ءٍ يُبْدَأُ بِهِ مِنْ مَالِ الْمَيِّتِ الْكَفَنُ ثُمَّ الدَّيْنُ ثُمَّ الْوَصِيَّةُ ثُمَّ الْمِيرَاثُ

ذكر السير بالجنائز

رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَسَرَّ إِلَى فَاطِمَةَ ع أَنَّهَا أَوَّلُ مَنْ يَلْحَقُ بِهِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ نَالَهَا مِنَ الْقَوْمِ مَا نَالَهَا لَزِمَتِ الْفِرَاشَ وَ نَحَلَ جِسْمُهَا حَتَّى كَانَ كَالْخَيَالِ وَ عَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي حَالِهَا تِلْكَ سَبْعِينَ يَوْماً فَلَمَّا احْتُضِرَتْ قَالَتْ لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ كَيْفَ أُحْمَلُ عَلَى أَعْنَاقِ الرِّجَالِ مَكْشُوفَةً وَ قَدْ صِرْتُ عَظْماً لَيْسَ عَلَيْهِ إِلَّا جِلْدَةٌ وَ كَيْفَ يَنْظُرُ الرِّجَالُ إِلَى جُثَّتِي عَلَى السَّرِيرِ إِذَا حُمِلْتُ قَالَتْ لَهَا أَسْمَاءُ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ إِنْ قَضَى اللَّهُ

اسم الکتاب : دعائم الإسلام المؤلف : القاضي النعمان المغربي    الجزء : 1  صفحة : 232
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست