responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : التوحيد عند مذهب أهل البيت المؤلف : الحسّون، علاء    الجزء : 1  صفحة : 389

معاني الإ له :

1 ـ المعبود أو المستحق للعبادة[1].

قال تعالى: { الذين يجعلون مع الله إلهاً آخر } [ الحجر: 96 ]

أي: يجعلون مع الله معبوداً آخر.

قال تعالى: { أرأيت من اتخذ إلهه هواه } [ الفرقان: 43 ]

أي: مَن يعبد هوى نفسه .

2 ـ المتصرّف المدبّر الذي بيده أزمّة أمور الخلق.

دليل هذا المعنى:

قال تعالى: { لو كان فيهما آلهه إلاّ الله لفسدتا } [ الأنبياء: 22 ]

و "البرهان على نفي تعدّد الآلهة لا يتمّ إلاّ إذا جعلنا "الإله" في الآية بمعنى المتصرّف المدبّر، أو من بيده أزمّة الأمور... ولو جعلنا "الإله" بمعنى المعبود لانتقض البرهان، لبداهة تعدّد المعبود في هذا العالم مع عدم الفساد في النظام الكوني"[2].

تنبيه :

إذا قلنا بأنّ "الإله" في هذه الآية يعني "المعبود"، فسيلزمنا تقدير كلمة "بالحق" بعد كلمة "آلهة"، فيكون قوله تعالى: { لو كان فيهما آلهة إلاّ اللّه لفسدتا } [ الأنبياء: 22 ]


[1] إذا قلنا بأنّ "الإله" يعني "المعبود" فستكون صفة "الإله" من صفات الله الفعلية; لأنّه تعالى كان ولم يكن معه مخلوق يعبده.

وإذا قلنا بأنّ "الإله" يعني "المستحق للعبادة" فستكون صفة "الإله" من صفات الله الذاتية; لأنّها ستعود إلى صفة القدرة، والقدرة من صفات الله الذاتية، ويكون معناه: أنّه تعالى قادر على ما إذا فعله استحق به العبادة.

انظر: مجمع البيان، الشيخ الطبرسي: ج 1، تفسير الآية الأولى من سورة الفاتحة، ص 93.

[2] الأسماء الثلاثة الإله والرب والعبادة، جعفر سبحاني: 12.

اسم الکتاب : التوحيد عند مذهب أهل البيت المؤلف : الحسّون، علاء    الجزء : 1  صفحة : 389
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست