صيغة PDF شهادة الفهرست
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
اسم الکتاب : الفتوح لابن اعثم المؤلف : ابن أَعْثَم    الجزء : 1  صفحة : 5
[المجلد الاول]
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
[خلافة ابى بكر]
قال الشيخ الإمام العالم العلامة لوط أحمد بن محمد بن أعثم [1] الكوفي عفا الله عنه:
الحمد لله ربّ العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد خاتم النبيين والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين. إنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لما توفي قام بالأمر بعده الإمام أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وكان قد بويع له بالخلافة في اليوم الذي مات [2] فيه النبي صلّى الله عليه وسلّم بسقيفة بني ساعدة، ولذلك قصة عجيبة نذكرها بتمامها، ونذكر ما فتحه المسلمون في أيامه وأيام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنهما من الفتوحات، وقتال أهل [الردة] [3] ، وذلك أن المسلمين اجتمعوا وبكوا على فقد رسول الله، فقال لهم أبو بكر: إن دمتم على هذه الحال فهو والله الهلاك والبوار.

[1] في اسم المؤلف خلاف- وقد تطرقنا إلى مختلف الأقوال في ذلك في مقدمة التحقيق- والأرجح أنه أحمد بن محمد بن علي المعروف بابن الأعثم الكوفي. وهو ما ورد في النسخة المطبوعة من الترجمة الفارسية لأحمد بن محمد المستوفي.
[2] قال خليفة في تاريخه: توفي رسول الله (ص) يوم الاثنين لاثنتي عشرة خلت من شهر ربيع الأول، ويقال لليلتين خلتا منه ودفن ليلة الأربعاء (ص) . انظر ص 94 والطبري 3/ 200 ومروج الذهب 2/ 303 والبداية والنهاية 5/ 275 ابن الأثير 2/ 9 ونقل عن أبي نعيم الفضل بن دكين أنه (ص) توفي: يوم الاثنين مستهل ربيع الأول سنة إحدى عشرة. والأكثر على القول الأول.
[3] ما بين معكوفين سقطت من الأصل، استدركت للإيضاح.
اسم الکتاب : الفتوح لابن اعثم المؤلف : ابن أَعْثَم    الجزء : 1  صفحة : 5
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست