responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المعلّي بن خنيس المؤلف : ساعدی، حسين    الجزء : 1  صفحة : 9

المقدمة

اللّهمَ صلِّ على محمّد كما حمل وحيك وبلّغ رسالاتك، وصلِّ على محمّد كما أحلَّ حلالك وحرّم حرامك وعلّم كتابك، وصلِّ على محمّد كما أقام الصلاة وآتى الزكاة ودعا إلى دينك، وصلِّ على محمّد كما صدّق بوعدك وأشفق من وعيدك، وصلِّ على محمّد كما غفرت به الذنوب وسترت به العيوب وفرَّجت به الكروب، وصلِّ على محمّد كما دفعت به الشقاء وكشفت به الغماء وأجبت به الدعاء ونجّيت به من البلاء، وصلِّ على محمّد كما رحمت به العباد وأحييت به البلاد وقصمت به الجبابرة وأهلكت به الفراعنة، وصلِّ على محمّد كما ضاعفت به الأموال وأحرزت به من الأهوال وكسرت به الأصنام ورحمت به الأنام، وصلِّ على محمّد كما بعثته بخير الأديان وأعززت به الإيمان وتبرت به الأوثان وعظّمت به البيت الحرام، وصلِّ على محمّد وأهل بيته الطاهرين الأخيار وسلّم تسليما . [1] كان الإمام الصادق عليه السلام يمثّل أهم مرحلة في التأريخ الفكري الشيعي، إذ أصبح التشيع بفضله على درجة كبيرة من الوضوح والامتداد، واضح المعالم والأفكار والعقيدة والآراء، وكان الإمام يمثّل تلك المرحلة بكل تفاصيلها ودقائقها، مستغلاً الظروف السياسية التي يمر بها العالم الإسلامي المتمثّلة بسقوط الدولة الأموية وقيام الدولة العباسية، فاستقطب قطّاعا كبيرا من الشيعة، واهتم بنشر الحديث


[1] مصباح المتهجّد ، ص 399 (في أعمال الجمعة) .

اسم الکتاب : المعلّي بن خنيس المؤلف : ساعدی، حسين    الجزء : 1  صفحة : 9
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست