responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مكاتيب الأئمّة المؤلف : الأحمدي الميانجي، الشيخ علي    الجزء : 1  صفحة : 532

.قال اليعقوبي : كتب عليّ عليه السلام إلى عمَّاله ي الْفَسَادَ فِى الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ » [1] » [2]

يزيد بن قَيْس الهَمْدانِيّ ثُمَّ الأرْحَبيّ

هو من شهود الوصيَّة على رواية الكافي والوافي والبحار ، له إدراك ، وكان رئيسا كبيرا فيهم . قال مُجالِد بن سَعيد : لمَّا سار سَعيد بن العاص حين كان أمير الكوفة لعثمان ، فثار عليه أهل الكوفة ، فتوجَّه إلى عثمان ، فاجتمع قرَّاء الكوفة ، فامَّروا عليهم يزيد بن قَيْس هذا ، ثُمَّ كان مع عليّ في حروبه ، وولاّه شرطته ، ثُمَّ ولاّه بعد ذلك إصبهان والرَّيّ وهَمْدان ، وإيَّاه عنى القائل بعد ذلك يخاطب معاوية من أبيات : مُعَاوِيَ إنْ لا تُسْرِع السَّيْرَ نَحْوَنَا فَبَايِعْ عَلِيَّا أو يَزيدَ اليَمَانِيا . [3] كان يزيد بن قَيْس من الثَّائرين على عثمان بالكوفة ، والنَّاقمين عليه شديدا ، لقد أعلن خلعه في المسجد ، وهو من السَّائرين إلى سعيد بن العاص ، حَتَّى ردّوه من العُذيب إلى المدينة . قال ابن سعد : وأقبل سعيد بن العاص حَتَّى نزل العُذيب ـ وكان سعيد عامل عثمان على الكوفة ـ فدعا الأشْتَر يزيد بن قَيْس الأرْحَبيّ ، وعبد اللّه بن كِنانَة العَبْديّ ، وكانا مِحْرَبين ، فعقد لكل واحد منهما على خمسمئة فارس ، وقال لهما : سيرا إلى سعيد بن العاص فأزْعِجاه وألْحِقاه بصاحبه ، فإن أبَى فاضربا عنقه


[1] القصص : 77 .

[2] أنساب الأشراف : ج 2 ص388 .

[3] الإصابة : ج6 ص551 الرقم 9428 .

اسم الکتاب : مكاتيب الأئمّة المؤلف : الأحمدي الميانجي، الشيخ علي    الجزء : 1  صفحة : 532
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست