responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مكاتيب الأئمة(ع) المؤلف : الأحمدي الميانجي، الشيخ علي    الجزء : 1  صفحة : 254

الصَّوتُ الحَسَنُ؟- قال: نعم، والَّذي نفسي بيده، إنَّ اللَّهَ لَيَأمُرُ لِمَن أحَبَّ ذلِكَ مِنهُم بِشَجَرٍ يُسمِعُهُ صَوتاً بالتَّسبيحِ ما سَمِعَتْ الآذان بِأحسنَ مِنهُ قَطُّ.

قال رجل: يا رسولَ اللَّهِ 6، إنِّي أحبُّ الإبلَ، أ في الجنَّةِ إبِلٌ؟ قال: نعم، والَّذي نفسي بيدِهِ، إنَّ فيها نَجائِبَ مِن ياقوتٍ أحمَرَ، عليها رِحالُ الذَّهَبِ، قد أُلحِفَتْ بِنَمارِقِ الدِّيباجِ، يَركَبونَ فَتَزِفُّ بِهِم خِلالَ ورَقِ الجَنَّةِ، وإنَّ فيها صُوَرُ رِجالٍ ونساءٍ يَركبونَ مَراكِبَ أهلِ الجَنَّةِ، فإذا أعجَبَ أحدَهُم الصُّورَةُ قال: اجعَلْ صُورَتي مِثلَ هذهِ الصُّورَةِ، فَيَجعَلُ صُورَتَهُ عليها، وإذا أعجَبَتهُ صُورَةُ المَرأةِ قال: رَبِّ اجعل صُورَةَ فُلانَةَ زَوجَتِهِ مِثلَ هذهِ الصُّورَةِ، فَيَرجِعُ وقد صارَت صُورَةُ زَوجَتِهِ علَى ما اشتهى.

وإنَّ أهل الجنَّة يزورونَ الجَبَّار كُلَّ جُمُعَةٍ، فيكونُ أقربُهُم مِنهُ علَى مَنابِرَ مِن نُورٍ، والَّذِين يَلُونَهُم علَى مَنابِرَ مِن ياقُوتٍ، والَّذِين يَلُونَهُم علَى مَنابِرَ مِن زَبَرجَدٍ، والَّذِين يَلُونَهم علَى مَنابِرَ مِن مِسكٍ، فبينا هُم كَذلِكَ يَنظُرونَ إلى نُورِ اللَّهِ جَلَّ جَلالُهُ، وينظُرُ اللَّهُ في وُجوهِهِم، إذ أقبَلَتْ سَحابَةٌ تَغشاهُم فَتُمطِرُ علَيهِم مِنَ النِّعْمةِ واللَّذَّة والسُّرورِ والبَهجَةِ ما لا يَعلَمُه إلَّااللَّهُ سُبحانَهُ.

ثُمَّ قال: بلى إنَّ مَعَ هذا ما هُوَ أفضلُ مِنهُ، رِضوانُ اللَّهِ الأكبرُ، فلو أنَّنا لَمْ يُخَوِّفنا بِبَعضِ ما خَوَّفَنا، لَكُنَّا مَحقُوقِينَ أن يَشتَدَّ خوفُنا مِمَّا لا طاقَةَ لنا بِهِ، ولا صَبرَ لَنا عَليهِ، وأنْ يَشتَدَّ شَوقُنا إلى ما لا غِنَى لَنا عَنهُ، ولابُدَّ لَنا مِنهُ، فإنِ استطَعتُم عِبادَ اللَّهِ أن يشتدَّ خَوفُكُم مِن ربِّكُم، ويَحسُنَ بهِ ظنُّكم فافعَلُوا، فإنَّ العبدَ إنَّما تكونُ طاعَتُهُ على قَدرِ خَوفِهِ، إنَّ أحسَنَ النَّاسِ طَاعَةً للَّهِ أشدُّهُم لَهُ خَوفا.

في الصَّلاة و الوضوء:

انظرْ يا مُحَمَّدُ، صلاتَكَ كَيفَ تُصلِّيها، فَإنّما أنتَ إمامٌ يَنبَغِي لَكَ أن تُتِمَّها وأن‌

اسم الکتاب : مكاتيب الأئمة(ع) المؤلف : الأحمدي الميانجي، الشيخ علي    الجزء : 1  صفحة : 254
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست