responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : هداية العلم في تنظيم غرر الحكم المؤلف : شيخ الإسلامي، السيد حسين    الجزء : 1  صفحة : 274

١١ ـ أفْضَلُ السَّخاءِ أنْ تَكُونَ بِمالِكَ مُتَبَرِّعاً ، وَعَنْ مالِ غَيْرِكَ مُتَوَرِّعاً / ٣٢٢٩.

١٢ ـ إنَّ سَخاءَ النَّفْسِ عَمّا في أيْدِي النّاسِ لأفْضَلُ مِنْ سَخاءِ البَذْلِ / ٣٥٣٧.

١٣ ـ إنَّ أفْضَلَ مَا اسْتُجْلِبَ بِهِ الثَّناءُ ، اَلسَّخاءُ ، وَإنَّ أجْزَلَ مَا اسْتُدِرَّتْ بِهِ الأرْباحُ الباقِيَةُ ، اَلصَّدَقَةُ / ٣٦٥٤.

١٤ ـ السَّخاءُ سَجِيَّةٌ ، الشَّرَفُ مَزِيَّةٌ / ٨.

١٥ ـ السَّخاءُ خُلْقٌ / ٦١.

١٦ ـ السَّخاءُ زَيْنُ الإنْسانِ / ٢٥٨.

١٧ ـ اَلسَّخاءُ يَزْرَعُ المَحَبَّةَ / ٣٠٦.

١٨ ـ اَلسَّخاءُ أشْرَفُ عادَة / ٣٨٩.

١٩ ـ اَلسَّخاءُ خُلُقُ الأنْبِياءِ / ٧٧٧.

٢٠ ـ اَلسَّخاءُ يُثْمِرُ الصَّفاءَ / ٧٧٩.

٢١ ـ اَلسَّخاءُ سِتْرُ العُيُوبِ / ٩١٤.

٢٢ ـ اَلسَّخاءُ يَكْسِبُ الحَمْدَ / ١٠٩٣.

٢٣ ـ اَلسَّخاءُ عُنْوانُ المُرُوَّةِ والنُّبْلِ / ١١٨٦.

٢٤ ـ بِالسَّخاءِ تُزانُ الأفْعالُ / ٤٢٥٨.

٢٥ ـ بِالسَّخاءِ تُسْتَرُ العُيُوبُ / ٤٢٩٩.

٢٦ ـ تَحَلَّ بِالسَّخاءِ وَالوَرَعِ فَهُما حِلْيَةُ الإيمانِ وَأشْرَفُ خِلالِكَ / ٤٥١١.

٢٧ ـ خَيْرُ السَّخاءِ ما صادَفَ مَوْضِعَ الحاجَةِ / ٤٩٧٩.

٢٨ ـ سَبَبُ المَحَبَّةِ السَّخاءُ / ٥٥١٠.

٢٩ ـ سَبَبُ السِّيادَةِ السَّخاءُ / ٥٥٢٣.

٣٠ ـ شَيْنُ السَّخاءِ السَّرَفُ / ٥٧٨٥.

اسم الکتاب : هداية العلم في تنظيم غرر الحكم المؤلف : شيخ الإسلامي، السيد حسين    الجزء : 1  صفحة : 274
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست