responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : نظام الحكم في الاسلام المؤلف : منتظري، حسينعلي    الجزء : 1  صفحة : 82
والدولة في جميع الاعصار، وكونها مرغوبا فيها شرعا:

1 - ما عن أبي الجارود قال : سمعت أبا عبدالله(ع) يقول : "من مات وليس عليه امام حي ظاهر مات ميتة جاهلية . قال قلت : امام حي جعلت فداك ؟ قال : امام حي"[1].

وقد مر في أواخر الباب الثاني أن أنس أذهاننا بامامة الائمة الاثني عشر(ع) وأحقيتهم أوجب انصراف لفظ الامام عندنا اليهم (ع) وكأن اللفظ وضع لهم، ولكن اللفظ وضع للقائد الذي يؤتم به في الصلاة أو في الحج أو في الشؤون السياسية، ونحو ذلك . ولا تستغرب أن يكون موت من ليس عليه امام حي ظاهر ميتة جاهلية أو ميتة كفر ونفاق، فان الامام الحق هو الحارس للدين والمجري للاسلام، وهل يكون وجود الامام أهون من الوصية بالنسبة الي مال جزئي وقد ورد عن النبي 6 "من مات بغير وصية مات ميتة جاهلية"[2].

2 - ما رواه حفص بن عون، رفعه، قال : قال رسول الله6: "ساعة امام عدل (عادل خ . ل) أفضل من عبادة سبعين سنة . وحد يقام لله في الارض أفضل من مطر أربعين صباحا"[3].

3 - ما في نهج البلاغة خطابا لعثمان "فاعلم أن أفضل عباد الله عند الله امام عادل هدي وهدي فأقام سنة معلومة وأمات بدعة مجهولة . وان شر الناس عند الله امام جائر ضل وضل به، فأمات سنة مأخوذة وأحيا بدعة متروكة"[4].

4 - ما عن أبي سعيد الخدري 2 قال : قال رسول الله6 : "أحب الناس

[1] الاختصاص : 269 .
[2] الوسائل : 13، 352 .
[3] الوسائل : 18، 308 .
[4] نهج البلاغة، عبده : 2، 85، صالح : 234، الخطبة 164.
اسم الکتاب : نظام الحكم في الاسلام المؤلف : منتظري، حسينعلي    الجزء : 1  صفحة : 82
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست