responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : نظام الحكم في الاسلام المؤلف : منتظري، حسينعلي    الجزء : 1  صفحة : 500
الاودية والاجام وكل أرض ميتة لا رب لها"[1].

وخبر داود بن فرقد، عن أبي عبدالله(ع)، قال : قلت : وما الانفال ؟ قال : "بطون الاودية ورؤوس الجبال والاجام ..."[2].

وضعف الخبرين منجبر باشتهار الحكم بين الاصحاب، ولاسيما أن مرسلة حماد قد عمل بها الاصحاب في الابواب المختلفة .

هذا مضافا الي أن الملاك في الانفال التي للامام كون المال من الاموال العامة التي لا تتعلق بالاشخاص ولم تحصل بصنعهم، اذ عرفت سابقا أن أساس الملكية للاشخاص هو الصناعة والعمل فلا يختص بهم الا ما حصل بصنعهم أو انتقل اليهم ممن حصل له بعمله ولو بوسائط، بالنواقل الاختيارية أو القهرية .

واما معني الاجام ; ففي لسان العرب : "الاجمة : منبت الشجر كالغيضة، وهي الاجام".

وعن ابن سيدة : "والاجمة : الشجر الكثير الملتف ..."[3].

ولكن في الروضة : "الاجام بكسر الهمزة وفتحها مع المد جمع أجمة بالتحريك المفتوح، وهي الارض المملوة من القصب"[4].

أقول : الظاهر اتحاد الحكم في كليهما، اذ كلاهما من مظاهر الطبيعة التي لا تتعلق بأشخاص خاصة فيكونان للامام . هذا.

ومقتضي ما ذكرناه من الملاك وكذا اطلاق الاخبار عموم الحكم المذكور للاجام وشقيقيها لما كان منها في الاراضي المفتوحة عنوة أو في جوار الاراضي

[1] الوسائل : 6، 365 .
[2] الوسائل : 6، 372 .
[3] لسان العرب : 12، 8 .
[4] اللمعة الدمشقية : 2، 84 .
اسم الکتاب : نظام الحكم في الاسلام المؤلف : منتظري، حسينعلي    الجزء : 1  صفحة : 500
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست