responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : وسائل الشيعة - ط الإسلامية المؤلف : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    الجزء : 3  صفحة : 16
عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال: قال أبو الحسن الأول (ع): لما حضرت أبي الوفاة قال لي: يا بني إنه لا ينال شفاعتنا من استخف بالصلاة [4] وعنه، عن سهل بن زياد، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لكل شئ وجه، ووجه دينكم الصلاة، فلا يشينن أحدكم وجه دينه، ولكل شئ أنف، وأنف الصلاة التكبير. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن الحسين، عن موسى بن عيسى، عن محمد بن سعيد، عن إسماعيل بن مسلم، عن جعفر، عن أبيه مثله.
(4415) [5] محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس مني من استخف بصلاته، لا يرد علي الحوض لا والله، ليس مني من شرب مسكرا، لا يرد علي الحوض، لا والله.
[6] قال: وقال الصادق (ع): إن شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة. ورواه في (المقنع) أيضا مرسلا، وكذا الذي قبله.
[7] وفي العلل عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد، وعبد الرحمان بن أبي نجران جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن زرارة، عن أبي جعفر (ع) قال: لا تستحقرن بالبول ولا تتهاونن به ولا بصلاتك، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال عند موته: ليس مني من استخف بصلاته، لا يرد علي الحو ض لا والله، ليس مني من شرب مسكرا، لا يرد علي الحوض لا والله.
[8] وعنه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن الحسن ابن زياد العطار، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس مني من استخف بالصلاة لا يرد علي الحوض لا والله.


[4] الفروع ج 1 ص 74 - يب ج 1 ص 203 يأتي مثله في 13 ر 1 من تكبيرة الاحرام
[5] الفقيه ج 1 ص 67 - المقنع ص 7
[6] الفقيه ج 1 ص 67 - المقنع ص 7
[7] العلل ص 125 أورد صدره أيضا في ج 1 في 1 ر 23 من أحكام الخلوة
[8] العلل ص 125


اسم الکتاب : وسائل الشيعة - ط الإسلامية المؤلف : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    الجزء : 3  صفحة : 16
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست