responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : من لا يحضره الفقيه المؤلف : الشيخ الصدوق    الجزء : 2  صفحة : 560

الْآخَرِ فَقَالَ ذَاكَ مَوْضِعُ فُسْطَاطِ الْمُنَافِقِينَ وَ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ وَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ فَلَمَّا رَأَوْهُ رَافِعاً يَدَهُ قَالَ بَعْضُهُمُ انْظُرُوا إِلَى عَيْنَيْهِ تَدُورَانِ كَأَنَّهُمَا عَيْنَا مَجْنُونٍ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ ع بِهَذِهِ الْآيَةِ وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ وَ ما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ‌.

نُزُولُ مُعَرَّسِ النَّبِيِّ ص‌

3145- رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‌ إِذَا انْصَرَفْتَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ انْتَهَيْتَ إِلَى ذِي الْحُلَيْفَةِ وَ أَنْتَ رَاجِعٌ إِلَى الْمَدِينَةِ مِنْ مَكَّةَ فَائْتِ مُعَرَّسَ النَّبِيِّ ص‌[1] فَإِنْ كُنْتَ فِي وَقْتِ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ فَصَلِّ وَ إِنْ كَانَ غَيْرُ وَقْتِ صَلَاةٍ فَانْزِلْ فِيهِ قَلِيلًا فَإِنَّ النَّبِيَّ ص قَدْ كَانَ يُعَرِّسُ فِيهِ وَ يُصَلِّي فِيهِ.

3146- وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ‌ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ جَمَّالَنَا مَرَّ بِنَا وَ لَمْ يَنْزِلِ الْمُعَرَّسَ فَقَالَ لَا بُدَّ أَنْ تَرْجِعُوا إِلَيْهِ فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ‌[2].

3147- وَ سَأَلَ الْعِيصُ بْنُ الْقَاسِمِ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع‌ عَنِ الْغُسْلِ فِي الْمُعَرَّسِ فَقَالَ لَيْسَ عَلَيْكَ فِيهِ غُسْلٌ وَ التَّعْرِيسُ هُوَ أَنْ يُصَلَّى فِيهِ وَ يُضْطَجَعَ فِيهِ لَيْلًا مُرَّ بِهِ أَوْ نَهَاراً[3].


[1]. قال الجوهريّ: التعريس نزول القوم في السفر من آخر الليل يقعون فيه وقعة للاستراحة ثمّ يرتحلون، و أعرسوا لغة فيه قليلة و الموضع معرّس و معرس- انتهى، و المراد النزول في مسجد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله الذي عرس به و هو على فرسخ من المدينة بقرب مسجد الشجرة، و في المراصد: المعرس: مسجد ذى الحليفة على ستة أميال من المدينة و هو منهل أهل المدينة كان رسول اللّه عليه السلام يعرس فيه ثمّ يرحل.

[2]. في بعض النسخ و الكافي« فرجعت إليه» و الخبر يدلّ على تأكد الاستحباب، و في الكافي ج 4 ص 565 في الصحيح عن عليّ بن أسباط عن بعض أصحابنا« أنه لم يعرس فأمره الرضا عليه السلام أن ينصرف فيعرس». و قال العلّامة المجلسيّ- رحمه اللّه-: أجمع الاصحاب على استحباب النزول و الصلاة في معرس النبيّ صلّى اللّه عليه و آله تأسيا به، و يستفاد من الاخبار أن التعريس انما يستحب في العود من مكّة الى المدينة.

[3]. يدل على عدم استحباب الغسل و على استحباب التعريس أي وقت كان.( م ت).

اسم الکتاب : من لا يحضره الفقيه المؤلف : الشيخ الصدوق    الجزء : 2  صفحة : 560
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست