responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : من لا يحضره الفقيه المؤلف : الشيخ الصدوق    الجزء : 1  صفحة : 218

يَمْضِيَ ذِرَاعٌ فَإِذَا بَلَغَ فَيْئُكَ ذِرَاعاً بَدَأْتَ بِالْفَرِيضَةِ[1] وَ تَرَكْتَ النَّافِلَةَ[2] وَ إِذَا بَلَغَ فَيْئُكَ ذِرَاعَيْنِ بَدَأْتَ بِالْفَرِيضَةِ وَ تَرَكْتَ النَّافِلَةَ.

654- وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع لِأَبِي بَصِيرٍ- مَا خَدَعُوكَ فِيهِ مِنْ شَيْ‌ءٍ فَلَا يَخْدَعُونَكَ فِي الْعَصْرِ[3] صَلِّهَا وَ الشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ الْمَوْتُورُ أَهْلَهُ وَ مَالَهُ مَنْ ضَيَّعَ صَلَاةَ الْعَصْرِ قِيلَ وَ مَا الْمَوْتُورُ أَهْلَهُ وَ مَالَهُ قَالَ لَا يَكُونُ لَهُ أَهْلٌ وَ لَا مَالٌ فِي الْجَنَّةِ قِيلَ وَ مَا تَضْيِيعُهَا قَالَ يَدَعُهَا وَ اللَّهِ حَتَّى تَصْفَرَّ أَوْ تَغِيبَ الشَّمْسُ‌[4].

655- وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع- وَقْتُ الْمَغْرِبِ إِذَا غَابَ الْقُرْصُ.

656- وَ قَالَ سَمَاعَةُ بْنُ مِهْرَانَ‌ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي الْمَغْرِبِ إِنَّا رُبَّمَا صَلَّيْنَا وَ نَحْنُ نَخَافُ أَنْ تَكُونَ الشَّمْسُ خَلْفَ الْجَبَلِ أَوْ قَدْ سَتَرَنَا مِنْهَا الْجَبَلُ فَقَالَ لِي لَيْسَ عَلَيْكَ صُعُودُ الْجَبَلِ‌[5].


[1]. في التهذيب« الى أن يمضى الفي‌ء ذراعا، فإذا بلغ فيئك ذراعا من الزوال بدأت بالفريضة».

[2]. من هنا إلى آخر الحديث ليس في التهذيب.

[3].« ما خدعوك»« ما» شرطية و الجزاء محذوف تقديره ان خدعوك في شي‌ء لم يكن عليك في الانخداع فيه غضاضة مثل الانخداع في العصر فكن على بصيرة لئلّا تنخدع فيه، فقوله عليه السلام:« فلا يخدعونك» خبر في قوة النهى، و في بعض النسخ« فلا يخدعوك» على صيغة النهى و على التقديرين المطلوب منه الحذر عن الانخداع في العصر اذ لا معنى لطلب ترك الخدعة التي هي فعل الغير منه.( مراد).

[4]. الترديد اما من الراوي و يحتمل كونه من المعصوم فيكون للاشعار بأنّه لا فرق بين اصفرارها و غيبوبتها في التضييع.( م ت).

[5]. ظاهر الخبر أن وقتها غيبوبة القرص خلف الجبل و لم يقل به أحد فان من يقول بغيبوبة القرص يقول بغيبوبتها في الأرض التي لا حائل لها فان كثيرا ما يسترها الجبل و شعاع الشمس على الأرض و الجبال فحمله على التقية أولى، أو يحمل على أنّه عليه السلام قال: ليس عليك صعود الجبل و رؤيتك غيبوبة القرص و هو لا يدلّ على دخول الوقت بل ربما كان بدون الصعود الى الجبل يمكنك ملاحظة غيبوبتها و دخول الوقت بذهاب الحمرة فلا يحتاج الى الصعود هذا و في كثير من الاخبار ما يشعر بأن أخبار ذهاب القرص محمولة على التقية.( م ت).

اسم الکتاب : من لا يحضره الفقيه المؤلف : الشيخ الصدوق    الجزء : 1  صفحة : 218
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست