responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : توضيحات و تعليقات علي کتاب معالم الدين المؤلف : رفیعان نیشابوری، حبیب الله    الجزء : 1  صفحة : 67

الجمع و المفرد المعرف بال

اصل الجمع المعرف بالارادة يفيد العموم حيث لا عهد

سواء كان جمع سلامة او مكسر او قلة او تكثير و مثله الجمع المضاف .

و عزاه المحقق الى الشيخ

عزا الرجل فلانا الى ابيه يعزوه عزوا : نسبه اليه .

لنا عدم تبادر العموم منه الى الفهم

اى ليس يتبادر العموم دائما من المفرد المحلى بال عند التجرد عن القرينة و هذا دليل على انه ( المفرد المحلى بال ) ليس على حد صيغ العموم التى يتبادر منها العموم دائما عند التجرد عن القرينة . و على هذا لا يرد على المصنف ره ما اورده صاحب الحاشية على المعالم بانه لو تم الاستدلال المذكور لا فاد كونه مجازا فى العموم فان عدم التبادر من امارات المجاز وح ينافى ذلك ما سيصرح به من كونه حقيقة فى العموم قطعا و انما الكلام فى كونه حقيقة فيه خاصة او انه حقيقة فيه و فى غيره ايضا .

لجاز الاستثناء منه مطردا و هو منتف قطعا

و وجه عدم اطراد الاستثناء انه يقبح جائنى الرجل الا البصرى و اكرم الرجل الا السفهاء .

اسم الکتاب : توضيحات و تعليقات علي کتاب معالم الدين المؤلف : رفیعان نیشابوری، حبیب الله    الجزء : 1  صفحة : 67
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست