responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : نهج البلاغة - ط دار الكتاب اللبناني المؤلف : السيد الشريف الرضي    الجزء : 1  صفحة : 278

إِنَّمَا مَثَلِي بَيْنَكُمْ كَمَثَلِ السِّرَاجِ فِي الظُّلْمَةِ ـ يَسْتَضِيءُ بِه مَنْ وَلَجَهَا ـ فَاسْمَعُوا أَيُّهَا النَّاسُ ـ وعُوا وأَحْضِرُوا آذَانَ قُلُوبِكُمْ تَفْهَمُوا.

١٨٨ ـ ومن خطبة له عليه‌السلام

في الوصية بأمور

التقوى

أُوصِيكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ بِتَقْوَى اللَّه ـ وكَثْرَةِ حَمْدِه عَلَى آلَائِه إِلَيْكُمْ ـ ونَعْمَائِه عَلَيْكُمْ وبَلَائِه [٢٤٣٣] لَدَيْكُمْ ـ فَكَمْ خَصَّكُمْ بِنِعْمَةٍ وتَدَارَكَكُمْ بِرَحْمَةٍ ـ أَعْوَرْتُمْ [٢٤٣٤] لَه فَسَتَرَكُمْ وتَعَرَّضْتُمْ لأَخْذِه [٢٤٣٥] فَأَمْهَلَكُمْ!

الموت

وأُوصِيكُمْ بِذِكْرِ الْمَوْتِ وإِقْلَالِ الْغَفْلَةِ عَنْه ـ وكَيْفَ غَفْلَتُكُمْ عَمَّا لَيْسَ يُغْفِلُكُمْ [٢٤٣٦] ـ وطَمَعُكُمْ فِيمَنْ لَيْسَ يُمْهِلُكُمْ ـ فَكَفَى وَاعِظاً بِمَوْتَى عَايَنْتُمُوهُمْ ـ حُمِلُوا إِلَى قُبُورِهِمْ غَيْرَ رَاكِبينَ ـ وأُنْزِلُوا فِيهَا غَيْرَ نَازِلِينَ ـ فَكَأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا لِلدُّنْيَا عُمَّاراً ـ وكَأَنَّ الآخِرَةَ لَمْ تَزَلْ لَهُمْ دَاراً ـ أَوْحَشُوا مَا كَانُوا يُوطِنُونَ [٢٤٣٧] ـ وأَوْطَنُوا مَا كَانُوا يُوحِشُونَ [٢٤٣٨] ـ واشْتَغَلُوا بِمَا فَارَقُوا ـ وأَضَاعُوا مَا إِلَيْه انْتَقَلُوا ـ لَا

اسم الکتاب : نهج البلاغة - ط دار الكتاب اللبناني المؤلف : السيد الشريف الرضي    الجزء : 1  صفحة : 278
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست