responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) المؤلف : الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم    الجزء : 2  صفحة : 218

الثانیة أیضاً، و إن لم یکن مثل الاحتیاط السابق، بل أمره أسهل، نعم لو علم بزوال العذر یجب التأخیر [1] کما فی الصلاة السابقة.

[ (مسألة 5): المراد بآخر الوقت الّذی یجب التأخیر إلیه أو یکون أحوط. الآخر العرفیّ]

(مسألة 5): المراد بآخر الوقت الّذی یجب التأخیر إلیه أو یکون أحوط. الآخر العرفیّ، فلا یجب المداقّة فیه و لا الصبر إلی زمان [2] لا یبقی الوقت إلّا بقدر الواجبات، فیجوز التیمّم و الإتیان بالصلاة مشتملة علی المستحبّات أیضاً، بل لا ینافی إتیان بعض المقدّمات القریبة بعد الإتیان بالتیمّم قبل الشروع فی الصلاة بمعنی إبقاء الوقت بهذا المقدار.

[ (مسألة 6): یجوز التیمّم لصلاة القضاء و الإتیان بها معه]

(مسألة 6): یجوز التیمّم لصلاة القضاء و الإتیان بها معه [3] و لا یجب



لا یترک الاحتیاط. (الحائری).
مع الرجاء لا یترک. (النائینی).
لا یترک، نعم لو صلّی رجاء و انکشف استمرار العذر فلا یبعد الإجزاء. (آل یاسین).
الأقوی إجراء حکم غیر المتیمّم علی المتیمّم فلا تصحّ صلاته إلّا مع الیأس. (الحکیم).
[1] علی الأحوط. (الگلپایگانی).
[2] فیه تأمّل، و وجهه ظاهر. (آقا ضیاء).
مع العلم بارتفاع العذر فی آخر الوقت بمقدار إدراک الواجبات فقط فالأحوط وجوب التأخیر، نعم لو قلنا بوجوب التأخیر مع رجاء الارتفاع فالأمر کما فی المتن. (الإمام الخمینی).
فیه تأمّل. (الحکیم).
[3] فیه تأمّل. (الخوانساری).
اسم الکتاب : العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) المؤلف : الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم    الجزء : 2  صفحة : 218
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست