لاستخدام اختصارات لوحة المفاتيح، استخدم المفاتيح التالية بعد تحديد النص: الترجمة: Alt+t الترجمة من النوع الثاني: Alt+Ctrl+t البحث في مجموعة القرآن: Alt+q البحث في مجموعة المفردات: Alt+l البحث في مجموعة الرجال: Alt+r الملخص: Alt+s الملخص من النوع الثاني: Alt+Ctrl+s التعريب: Alt+d
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
يجود بالنفس إن ضن الجواد بها * * * و الجود بالنفس أقصى غاية الجود
و لهذا قالوا: إن السماحة و الحماسة رضيعتا لبان، و قد تلازمتا معا فهما توأمان فالجواد شجاع و الشجاع جواد. و هذه قاعدة كلية.
قال أبو تمام (رحمه الله) في الجمع بينهما:
و إذا رأيت أبا يزيد في الندى * * * و وغى و مبدى غارة و معيدا
أيقنت أن من السماح شجاعة * * * تدني و أن من الشجاعة جودا
و قال أبو الطيب:
قالوا أ لم تكفه سماحته * * * حتى بنى بيته على الطرق
فقلت إن الفتى شجاعته * * * تريه في الشح صورة الفرق
كن لجة أيها السماح فقد * * * آمنه سيفه من الغرق
و قيل: الكريم شجاع القلب و البخيل شجاع الوجه.
و لما وصفهم معاوية وصف بني هاشم بالسخاء و آل الزبير بالشجاعة و بني مخزوم بالتيه و بني أمية بالحلم، فبلغ ذلك الحسن بن علي (عليهما السلام) فقال:
قاتله اللّه أراد أن يجود بنو هاشم بما في أيديهم فيحتاجوا إليه، و أن يشجع آل الزبير فيقتلون، و أن يتيه المخزوميون فيمقتوا، و أن تحلم بنو أمية فيحبهم الناس [1].
و لعمري لقد صدق معاوية في بعض مقاله و إن كان الصدق بعيدا من أمثاله و لكن الكذوب قد يصدق، فإن السماحة في بني هاشم كما قال، و الشجاعة و الحلم فيهم في كل الأحوال، و الناس في ذلك تبع لهم فهم عليهم كالعيال، فإذا تفرقت في الناس خصال الخير اجتمعت فيهم تلك الخصال. و هذا القول هو الحق و ما بعد الحق إلا الضلال [2].
[1] كشف الغمة 2/ 199 و 2/ 151، البحار 44/ 106 مع اختلاف يسير في الأخيرين فراجع.
[2] روي أن أعرابيا سلم على الحسين (عليه السلام) و سأله حاجة و قال: سمعت جدك رسول اللّه-
اسم الکتاب : نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم و يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور
الجزء : 1
صفحة : 23
المؤلف :القمي، الشيخ عباس