responsiveMenu
مفاتيح قصيرة
لاستخدام اختصارات لوحة المفاتيح، استخدم المفاتيح التالية بعد تحديد النص:
الترجمة: Alt+t
الترجمة من النوع الثاني: Alt+Ctrl+t
البحث في مجموعة القرآن: Alt+q
البحث في مجموعة المفردات: Alt+l
البحث في مجموعة الرجال: Alt+r
الملخص: Alt+s
الملخص من النوع الثاني: Alt+Ctrl+s
التعريب: Alt+d
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : 

نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم و يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور    الجزء : 1  صفحة : 23

  المؤلف :

 القمي، الشيخ عباس

و قال الشاعر:

يجود بالنفس إن ضن الجواد بها * * * و الجود بالنفس أقصى غاية الجود

و لهذا قالوا: إن السماحة و الحماسة رضيعتا لبان، و قد تلازمتا معا فهما توأمان فالجواد شجاع و الشجاع جواد. و هذه قاعدة كلية.

قال أبو تمام (رحمه الله) في الجمع بينهما:

و إذا رأيت أبا يزيد في الندى‌ * * * و وغى و مبدى غارة و معيدا

أيقنت أن من السماح شجاعة * * * تدني و أن من الشجاعة جودا

و قال أبو الطيب:

قالوا أ لم تكفه سماحته‌ * * * حتى بنى بيته على الطرق‌

فقلت إن الفتى شجاعته‌ * * * تريه في الشح صورة الفرق‌

كن لجة أيها السماح فقد * * * آمنه سيفه من الغرق‌

و قيل: الكريم شجاع القلب و البخيل شجاع الوجه.

و لما وصفهم معاوية وصف بني هاشم بالسخاء و آل الزبير بالشجاعة و بني مخزوم بالتيه و بني أمية بالحلم، فبلغ ذلك الحسن بن علي (عليهما السلام) فقال:

قاتله اللّه أراد أن يجود بنو هاشم بما في أيديهم فيحتاجوا إليه، و أن يشجع آل الزبير فيقتلون، و أن يتيه المخزوميون فيمقتوا، و أن تحلم بنو أمية فيحبهم الناس‌ [1].

و لعمري لقد صدق معاوية في بعض مقاله و إن كان الصدق بعيدا من أمثاله و لكن الكذوب قد يصدق، فإن السماحة في بني هاشم كما قال، و الشجاعة و الحلم فيهم في كل الأحوال، و الناس في ذلك تبع لهم فهم عليهم كالعيال، فإذا تفرقت في الناس خصال الخير اجتمعت فيهم تلك الخصال. و هذا القول هو الحق و ما بعد الحق إلا الضلال‌ [2].


[1] كشف الغمة 2/ 199 و 2/ 151، البحار 44/ 106 مع اختلاف يسير في الأخيرين فراجع.

[2] روي أن أعرابيا سلم على الحسين (عليه السلام) و سأله حاجة و قال: سمعت جدك رسول اللّه-

اسم الکتاب : نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم و يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور    الجزء : 1  صفحة : 23  المؤلف : القمي، الشيخ عباس
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست