responsiveMenu
مفاتيح قصيرة
لاستخدام اختصارات لوحة المفاتيح، استخدم المفاتيح التالية بعد تحديد النص:
الترجمة: Alt+t
الترجمة من النوع الثاني: Alt+Ctrl+t
البحث في مجموعة القرآن: Alt+q
البحث في مجموعة المفردات: Alt+l
البحث في مجموعة الرجال: Alt+r
الملخص: Alt+s
الملخص من النوع الثاني: Alt+Ctrl+s
التعريب: Alt+d
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : 

نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم و يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور    الجزء : 1  صفحة : 155

  المؤلف :

 القمي، الشيخ عباس

فسلمت عليه فقلت له: أعطاك اللّه سؤلك و أملك فيما تحب، بأبي أنت و أمي يا بن رسول اللّه ما أعجلك من الحج؟ فقال: لو لم أعجل لأخذت. ثم قال لي: من أنت قلت: امرؤ من العرب، فلا و اللّه ما فتشني عن أكثر من ذلك، ثم قال لي: أخبرني عن الناس خلفك. فقلت: الخبير سألت‌ [1] قلوب الناس معك و أسيافهم عليك و القضاء ينزل من السماء و اللّه يفعل ما يشاء. فقال: صدقت للّه الأمر و كل يوم ربنا في شأن، إن نزل (ينزل خ ل) القضاء بما نحب فنحمد اللّه على نعمائه و هو المستعان على أداء الشكر، و إن حال القضاء دون الرجاء فلم يتعد [2] من كان الحق نيته و التقوى سريرته. فقلت له: أجل بلغك اللّه ما تحب و كفاك ما تحذر و سألته عن أشياء من نذور و مناسك فأخبرني بها و حرك راحلته و قال: السلام عليك. ثم افترقنا [3].

و كان الحسين بن علي (عليه السلام) لما خرج من مكة اعترضه يحيى بن سعيد بن العاص و معه جماعة أرسلهم عمرو بن سعيد إليه، فقالوا له: انصرف أين تذهب، فأبى عليهم و مضى و تدافع الفريقان و اضطربوا (و تضاربوا خ ل) بالسياط و امتنع الحسين (عليه السلام) و أصحابه عنهم امتناعا قويا.

و في العقد الفريد: لما بلغ عمرو بن سعيد أن حسينا قد خرج فقال: اطلبوه اركبوا كل بعير بين السماء و الأرض فاطلبوه. فقال: فعجب الناس من قوله هذا فطلبوه فلم يدركوه. انتهى‌ [4].

و سار حتى أتى التنعيم‌ [5] فلقي بها عيرا قد أقبلت من اليمين بعث بها بحير


[1] على الخبير سقطت خ ل. على الخبير سقطت هذا مثل و المثل لمالك بن جبير العامري و كان من حكماء العرب و تمثل به الفرزدق للحسين (عليه السلام). الخبير العالم و سقطت أي عثرت عبر عن العثور بالسقوط لأن عادة العاثر أن يسقط على ما يعثر عليه «منه».

[2] في المصدر: فلم يبعد.

[3] الارشاد ص 201.

[4] العقد الفريد 4/ 377.

[5] التنعيم كترحيم موضع بمكة في الحل و هو ما بين مكة و سرف على فرسخين من مكة و قيل على أربعة.

اسم الکتاب : نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم و يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور    الجزء : 1  صفحة : 155  المؤلف : القمي، الشيخ عباس
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست