responsiveMenu
مفاتيح قصيرة
لاستخدام اختصارات لوحة المفاتيح، استخدم المفاتيح التالية بعد تحديد النص:
الترجمة: Alt+t
الترجمة من النوع الثاني: Alt+Ctrl+t
البحث في مجموعة القرآن: Alt+q
البحث في مجموعة المفردات: Alt+l
البحث في مجموعة الرجال: Alt+r
الملخص: Alt+s
الملخص من النوع الثاني: Alt+Ctrl+s
التعريب: Alt+d
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : 

نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم و يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور    الجزء : 1  صفحة : 153

  المؤلف :

 القمي، الشيخ عباس

و هم عبيد الدنيا فيقاتلك من قد وعدك أن ينصرك و يخذلك من أنت أحب إليه ممن ينصره، فاذكر اللّه في نفسه (نفسك. المصدر) فقال الحسين (عليه السلام): جزاك اللّه خيرا يا بن عم فقد أجهدت رأيك و مهما يقض اللّه يكن. فقال: عند اللّه نحتسبك أبا عبد اللّه‌ [1].

و روى الشيخ ابن قولويه عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الحسين (عليه السلام) خرج من مكة قبل التروية بيوم فشيعه عبد اللّه بن الزبير فقال: يا أبا عبد اللّه قد حضر الحج و تدعه و تأتي العراق. فقال: يا بن الزبير لأن ادفن بشاطئ الفرات أحب إلي من أن أدفن بفناء الكعبة [2].

و في تاريخ الطبري قال: قال أبو مخنف: قال أبو جناب يحيى بن أبي حية عن عدي بن حرملة الأسدي عن عبد اللّه بن سليم و المذري بن المشمعل الأسديين قالا: خرجنا حاجين من الكوفة حتى قدمنا مكة، فدخلنا يوم التروية فإذا نحن بالحسين و عبد اللّه بن الزبير قائمين عند ارتفاع الضحى فيما بين الحجر و الباب.

قالا: فتقربنا منهما فسمعنا ابن الزبير و هو يقول للحسين (عليه السلام): إن شئت أن تقيم أقمت فوليت هذا الأمر فآزرناك و ساعدناك و نصحنا لك و بايعناك. فقال الحسين (عليه السلام): إن أبي حدثني أن بها كبشا يستحل حرمتها فما أحب أن أكون أنا ذلك الكبش. فقال له ابن الزبير: فأقم إن شئت و توليني أنا الأمر فتطاع و لا تعصى. فقال: و ما أريد هذا أيضا. قالا: ثم إنهما أخفيا كلامهما دوننا، فما زالا يتناجيان حتى سمعنا دعاء الناس رائحين متوجهين إلى منى عند الظهر. قالا:

فطاف الحسين (عليه السلام) بالبيت و بين الصفا و المروة و قص من شعره و حل من عمرته ثم توجه نحو الكوفة و توجهنا نحو الناس إلى منى‌ [3].

و في تذكرة السبط: و لما بلغ محمد بن الحنفية (رضي الله عنه) مسيره و كان‌


[1] مروج الذهب 3/ 54- 56.

[2] كامل الزيارات ص 73.

[3] تاريخ الطبري 7/ 275- 276.

اسم الکتاب : نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم و يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور    الجزء : 1  صفحة : 153  المؤلف : القمي، الشيخ عباس
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست