لاستخدام اختصارات لوحة المفاتيح، استخدم المفاتيح التالية بعد تحديد النص: الترجمة: Alt+t الترجمة من النوع الثاني: Alt+Ctrl+t البحث في مجموعة القرآن: Alt+q البحث في مجموعة المفردات: Alt+l البحث في مجموعة الرجال: Alt+r الملخص: Alt+s الملخص من النوع الثاني: Alt+Ctrl+s التعريب: Alt+d
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
روى المدائني (قال) قال معاوية بن أبي سفيان لعقيل بن أبي طالب يوما: هل من حاجة فأقضيها لك؟. قال: نعم، جارية عرضت عليّ، و أبى أصحابها أن يبيعوها إلا بأربعين ألفا.
فأحبّ معاوية أن يمازحه، فقال: و ما تصنع بجارية قيمتها أربعون ألفا و أنت أعمى؟!. تجتزئ بجارية قيمتها أربعون درهما!. فقال عقيل: أرجو أن أطأها فتلد لي غلاما، إذا أغضبته ضرب عنقك بالسيف!. فضحك معاوية، و قال: مازحناك يا أبا يزيد. و أمر فابتيعت له الجارية، التي أولد منها مسلما.
و لما مات عقيل تخاصم مسلم مع معاوية في أرض بالمدينة، فامتنع معاوية عن ردّها، فقال له مسلم: أما دون أن أضرب رأسك بالسيف فلا. فاستلقى معاوية ضاحكا يضرب برجليه، و يقول له: يا بني، هذا و الله ما قاله لي أبوك حين ابتاع أمّك!.
شهادة هانئ بن عروة (رض
579- إخراج هانئ بن عروة (رضي الله عنه) للقتل:
(لواعج الأشجان للسيد الأمين، ص 59 ط نجف)
ثم أمر ابن زياد بهانئ بن عروة أن يخرج فيلحق بمسلم بن عقيل. فقام محمّد بن الأشعث إلى عبيد اللّه بن زياد فكلمه في شأن هانئ بن عروة، فقال: إنك قد عرفت منزلة هانئ في المصر و بيته في العشيرة، و قد علم قومه أني و صاحبي سقناه إليك، و أنشدك اللّه لما وهبته لي، فإني أكره عداوة المصر و أهله. فوعده أن يفعل.
ثم بدا له [أي بدا له شيء جعله يغيّر رأيه] و أمر بهانئ في الحال، و قال: أخرجوه إلى السوق، فاضربوا عنقه.
اسم الکتاب : موسوعة كربلاء
الجزء : 1
صفحة : 496
المؤلف :لبيب بيضون