لاستخدام اختصارات لوحة المفاتيح، استخدم المفاتيح التالية بعد تحديد النص: الترجمة: Alt+t الترجمة من النوع الثاني: Alt+Ctrl+t البحث في مجموعة القرآن: Alt+q البحث في مجموعة المفردات: Alt+l البحث في مجموعة الرجال: Alt+r الملخص: Alt+s الملخص من النوع الثاني: Alt+Ctrl+s التعريب: Alt+d
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
و لذلك طمع بعض الكذّابين ممن نكره اسمه، فذكر أن أهل أيذج مطروا مرة أكبر شبابيط في الأرض، و أسمنها و أعذبها و أعظمها، و أنهم اشتووا، و ملّحوا، و قرّسوا[1]، و تزوّد منه مسافرهم. و إنما تلك الضفادع شيء يخلق في تلك الحال بمزاوجة الزمان، و تلك المطرة، و تلك الأرض، و ذلك الهواء.
و تزعم الأعراب أن الضفدع كان ذا ذنب، و أن الضّبّ سلبه إياه[5]و ذلك في خرافة من خرافات الأعراب. و يقول آخرون: إن الضفدع إذا كان صغيرا كان ذا ذنب، فإذا خرجت له يدان أو رجلان سقط.
1617-[طائفة من الأمثال]
و تقول العرب: «لا يكون ذلك حتى يجمع بين الأروى و النعام» [6]و «حتى يجمع بين الماء و النار» ، و «حتى يشيب الغراب» [7]، و «حتى يبيضَّ القار» [8]، و «حتى تقع السماء على الأرض» .
و من حديث الأمثال: «حتى يجيء نشيط من مرو» [9]. و هو لأهل البصرة.
[9]الخسارة: الضلال و الهلاك.
[1]القريس من الطعام: مشتق من القرس الجامد، و سمي القريس قريسا لأنه يجمد فيصير ليس بالجامس و لا بالذائب.
[2]سترد هذه العبارة مرة أخرى في الصفحة الثانية 280، سطر 10.
[3]العلجوم: الضفدع، و قيل هو الذكر منها الشديد السواد.
[4]الرسح: خفة لحم العجز و الفخذين، و المثل في مجمع الأمثال 1/315، و المستقصى 1/139، و جمهرة الأمثال 1/501، و الدرة الفاخرة 1/211.