responsiveMenu
مفاتيح قصيرة
لاستخدام اختصارات لوحة المفاتيح، استخدم المفاتيح التالية بعد تحديد النص:
الترجمة: Alt+t
الترجمة من النوع الثاني: Alt+Ctrl+t
البحث في مجموعة القرآن: Alt+q
البحث في مجموعة المفردات: Alt+l
البحث في مجموعة الرجال: Alt+r
الملخص: Alt+s
الملخص من النوع الثاني: Alt+Ctrl+s
التعريب: Alt+d
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : 

الحيوان    الجزء : 4  صفحة : 356

  المؤلف :

 الجاحظ

فإن قلت: إنّ أميّة كان أعرابيّا، و كان بدويّا، و هذا من خرافات أعراب الجاهليّة، و زعمت أنّ أميّة لم يأخذ ذلك عن أهل الكتاب فإني سأنشدك لعديّ بن زيد، و كان نصرانيّا ديانا، و ترجمانا، و صاحب كتب، و كان من دهاة أهل ذلك الدّهر.

1100-[آدم عليه السلام و الحية]

قال عديّ بن زيد، يذكر شأن آدم و معصيته، و كيف أغواه، و كيف دخل في الحية، و أنّ الحية كانت في صورة جمل فمسخها اللّه عقوبة لها، حين طاوعت عدوّه على وليّه. فقال‌[1]: [من البسيط]

قضى لستّة أيّام خليقته # و كان آخرها أن صوّر الرّجلا

دعاه آدم صوتا فاستجاب له # بنفخة الروح في الجسم الذي جبلا

ثمّت أورثه الفردوس يعمرها # و زوجه صنعة من ضلعه جعلا

لم ينهه ربّه عن غير واحدة # من شجر طيّب: أن شمّ أو أكلا

فكانت الحيّة الرّقشاء إذ خلقت # كما ترى ناقة في الخلق أو جملا

فعمدا للتي عن أكلها نهيا # بأمر حوّاء لم تأخذ له الدّغلا

كلاهما خاط إذ بزّا لبوسهما # من ورق التّين ثوبا لم يكن غزلا

فلاطها اللّه إذ أغوت خليفته # طول اللّيالي و لم يجعل لها أجلا[2]

تمشي على بطنها في الدّهر ما عمرت # و التّرب تأكله حزنا و إن سهلا

فأتعبا أبوانا في حياتهما # و أوجدا الجوع و الأوصاب و العللا

و أوتيا الملك و الإنجيل نقرؤه # نشفي بحكمته أحلامنا عللا

من غير ما حاجة إلاّ ليجعلنا # فوق البريّة أربابا كما فعلا

1101-[عقاب حواء و آدم و الحية]

فرووا أنّ كعب الأحبار قال: مكتوب في التوراة أنّ حوّاء عند ذلك عوقبت بعشر خصال، و أنّ آدم لمّا أطاع حوّاء و عصى ربّه عوقب بعشر خصال، و أنّ الحيّة التي دخل فيها إبليس عوقبت أيضا بعشر خصال.


[1]ديوان عدي بن زيد 159-160.

[2]ينسب هذا البيت أيضا لأمية بن أبي الصلت في ديوانه 460، و اللسان (ليط) . و في ديوانه:

«لاطها: لعنها، أو ألصقها بالتراب. لم يجعل لها أجلا: أراد أنها لا تموت بأجلها حتى تقتل قتلا» .

اسم الکتاب : الحيوان    الجزء : 4  صفحة : 356  المؤلف : الجاحظ
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست