responsiveMenu
مفاتيح قصيرة
لاستخدام اختصارات لوحة المفاتيح، استخدم المفاتيح التالية بعد تحديد النص:
الترجمة: Alt+t
الترجمة من النوع الثاني: Alt+Ctrl+t
البحث في مجموعة القرآن: Alt+q
البحث في مجموعة المفردات: Alt+l
البحث في مجموعة الرجال: Alt+r
الملخص: Alt+s
الملخص من النوع الثاني: Alt+Ctrl+s
التعريب: Alt+d
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : 

الوجیز في الفقه الإسلامی (فقه الجهاد و أحكام القتال)    الجزء : 1  صفحة : 4

  المؤلف :

 المدرسي، السيد محمد تقي

مفروضة؛ كالجهاد للدفاع عن المسلمين وعن الدين عند الاخطار. وقد تصبح سنة مؤكدة، كالجهاد في سبيل ابلاغ الرسالة، ونشر الدين في الآفاق.

وقد ورد في الحديث الشريف بيان هذا التقسيم الثنائي للجهاد، فقد روى فضيل بن عياض أنه سأل الامام الصادق عليه السلام عن الجهاد أسنة هو أم فريضة؟ فقال: الجهاد على اربعة اوجه: فجهادان فرض، وجهاد سنة لا يقام إلّا مع فرض، وجهاد سنة. فأما احد الفرضين فمجاهدة الرجل نفسه عن معاصي الله عز وجل، وهو من اعظم الجهاد، ومجاهدة الذين يلونكم من الكفار فرض، واما الجهاد الذي هو سنة لا يقام إلّا مع فرض، فان مجاهدة العدو فرض على جميع الامة ولو تركوا الجهاد لأتاهم العذاب، وهذا هو من عذاب الامة وهو سنة على الامام ان يأتي العدو مع الامة فيجاهدهم، واما الجهاد الذي هو سنة فكل سنة اقامها الرجل وجاهد في إقامتها وبلوغها واحيائها فالعمل والسعي فيها من افضل الاعمال لانه احيى سنة، قال النبي صلى الله عليه وآله: من سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها من غير ان ينتقص من اجورهم شيء. [1]

وهذا الحديث من الاخبار المُحكمه التي تفصل القول في شعب الجهاد المختلفة علماً بانه قد توسعت آيات الكتاب واحاديث النبي وأهل بيته


[1] بحار الانوار/ ج 97/ ص 23/ ح 15.

اسم الکتاب : الوجیز في الفقه الإسلامی (فقه الجهاد و أحكام القتال)    الجزء : 1  صفحة : 4  المؤلف : المدرسي، السيد محمد تقي
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست