responsiveMenu
مفاتيح قصيرة
لاستخدام اختصارات لوحة المفاتيح، استخدم المفاتيح التالية بعد تحديد النص:
الترجمة: Alt+t
الترجمة من النوع الثاني: Alt+Ctrl+t
البحث في مجموعة القرآن: Alt+q
البحث في مجموعة المفردات: Alt+l
البحث في مجموعة الرجال: Alt+r
الملخص: Alt+s
الملخص من النوع الثاني: Alt+Ctrl+s
التعريب: Alt+d
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : 

بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث    الجزء : 64  صفحة : 121

  المؤلف :

 العلامة المجلسي

الطينات المختلفة، والخلق منها، وتقدير الأمور المذكورة فيهم، ليس مما ينفي اختيار الخير والشر، أو من الأمور الحتمية التي لا تقبل البداء.
" لا اسأل عما أفعل " إنما لا يسأل لأنه سبحانه الكامل بالذات، العادل في كل ما أراد، العالم بالحكم والمصالح الخفية التي لا تصل إليها عقول الخلق بخلاف غيره فإنهم مسؤلون عن أعمالهم وأحوالهم، لان فيها الحسن والقبيح والايمان والكفر، لا بالمعنى الذي تذهب إليه الأشاعرة أنه يجوز أن يدخل الأنبياء عليهم السلام النار. والكافر الجنة، ولا يجب عليه شئ.
وقيل: إن هذا إشارة إلى عدم الوجوب السابق، وجواز تخلف المعلول عن العلة التامة، كما اختاره هذا القائل.
وقال بعض أرباب التأويل في شرح هذا الخبر: إنما ملؤا السماء لان الملكوت إنما هو في باطن السماء وقد ملؤها، وكانوا يومئذ ملكوتيين، والسر في تفاوت الخلائق في الخيرات والشرور، واختلافهم في السعادة والشقاوة، اختلاف استعداداتهم وتنوع حقائقهم، لتباين المواد السفلية في اللطافة والكثافة، واختلاف أمزجتهم في القرب والبعد من الاعتدال الحقيقي، واختلاف الأرواح التي بإزائها في الصفاء والكدورة والقوة والضعف وترتب درجاتهم في القرب من الله سبحانه والبعد عنه كما أشير إليه في الحديث: [1] الناس معادن كمعادن الذهب و الفضة خيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام، وأما أسر هذا السر أعني سر اختلاف الاستعدادات وتنوع الحقائق، فهو تقابل صفات الله سبحانه وأسمائه الحسنى، التي هي من أوصاف الكمال، ونعوت الجلال وضرورة تباين مظاهرها التي بها يظهر أثر تلك الأسماء، فكل من الأسماء يوجب تعلق إرادته سبحانه وقدرته إلى إيجاد مخلوق يدل عليه، من حيث اتصافه بتلك الصفة، فلابد من

[١] رواه الكليني في الكافي ج ٨ ص ١٧٧ ولفظه: الناس معادن كمعادن الذهب والفضة فمن كان له في الجاهلية أصل فله في الاسلام أصل، ورواه السيوطي في الجامع الصغير ولفظه كما في المتن وبعده: " إذا تفقهوا ".
اسم الکتاب : بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث    الجزء : 64  صفحة : 121  المؤلف : العلامة المجلسي
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست