responsiveMenu
مفاتيح قصيرة
لاستخدام اختصارات لوحة المفاتيح، استخدم المفاتيح التالية بعد تحديد النص:
الترجمة: Alt+t
الترجمة من النوع الثاني: Alt+Ctrl+t
البحث في مجموعة القرآن: Alt+q
البحث في مجموعة المفردات: Alt+l
البحث في مجموعة الرجال: Alt+r
الملخص: Alt+s
الملخص من النوع الثاني: Alt+Ctrl+s
التعريب: Alt+d
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : 

بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث    الجزء : 12  صفحة : 352

  المؤلف :

 العلامة المجلسي

لايوب 7 بعد ما عافاه الله تعالى : أي شئ أشد ما مر عليك؟ قال : شماتة الاعداء. [١]

٢٢ – ص : بهذا الاسناد عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله 7 قال : أمطر الله على أيوب من السماء فراشا من ذهب ، فجعل أيوب يأخذ ما كان خارجا من داره فيدخله داره ، فقال جبرئيل 7 : أما تشبع يا أيوب؟ قال : ومن يشبع من فضل ربه. [٢]

٢٣ ـ ص : بالاسناد عن الصدوق ، بإسناده عن وهب بن منبه إن أيوب كان في زمن يعقوب بن إسحاق صلوات الله عليهم وكان صهرا له تحته ابنة يعقوب يقال لها إليا ، وكان أبوه ممن آمن بإبراهيم (ع) ، وكانت أم أيوب ابنة لوط ، وكان لوط جد أيوب صلوات الله عليهما أبا امه ، ولما استحكم البلاء على أيوب من كل وجه صبرت عليه امرأته ، فحسد إبليس على ملازمتها بالخدمة ، وكانت بنت يعقوب ، فقال لها : ألست أخت يوسف الصديق 7 قالت : بلى ، قال : فما هذا الجهد؟ وما هذه البلية التي أراكم فيها؟ قالت : هو الذي فعل بنا ليؤجر نابفضله علينا ، لانه أعطاه بفضله منعما ، ثم أخذه ليبتلينا ، فهل رأيت منعما أفضل منه؟ فعلى إعطائه نشكره ، وعلى ابتلائه نحمده ، فقد جعل لنا الحسنيين كلتيهما ، فابتلاه ليرى صبرنا ، ولا نجد على الصبر قوة إلا بمعونته وتوفيقه ، فله الحمد والمنة ما أولانا وأبلانا ، فقال لها : أخطأت خطاء عظيما ليس من ههنا ألح عليكم البلاء ، وأدخل عليها شبها دفعتها كلها ، وانصرفت إلى أيوب 7 مسرعة وحكت له ما قال اللعين ، فقال أيوب : القائل إبليس ، لقد حرص على قتلي إني لاقسم بالله لاجلدنك مائة ـ لم أصغيت إليه ـ إن شفاني الله. قال وهب : قال ابن عباس : فأحيى الله لهما أولادهما وأموالهما ورد عليه كل شئ لهما بعينه ، وأوحى الله تعالى إليه : « وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث » فأخذ ضغثا من قضبان دقاق من شجرة يقال لها الثمام فبر به يمينه وضربها ضربة واحدة ، وقيل : أخذ عشرة منها فضربها بها عشر مرات ، و كان عمر أيوب ثلاثا وسبعين قبل أن يصيبها البلاء فزادها الله مثلها ثلاثا وسبعين سنة اخرى. [٣]

اسم الکتاب : بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث    الجزء : 12  صفحة : 352  المؤلف : العلامة المجلسي
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست