لاستخدام اختصارات لوحة المفاتيح، استخدم المفاتيح التالية بعد تحديد النص: الترجمة: Alt+t الترجمة من النوع الثاني: Alt+Ctrl+t البحث في مجموعة القرآن: Alt+q البحث في مجموعة المفردات: Alt+l البحث في مجموعة الرجال: Alt+r الملخص: Alt+s الملخص من النوع الثاني: Alt+Ctrl+s التعريب: Alt+d
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
______________________________
و حملا على الاستحباب لصحيحة جميل، و حملها بعضهم على المحاذاة مع التقدم بشبر أو
عظم الذراع أو الذراع لأنه قدر الخطوة غالبا لكن التعليل الذي وقع في صحيحة جميل
بصلاة النبي «و عائشة مضطجعة بين يديه و هي حائض إلخ» ليس من خبر
جميل على الظاهر لأن خبر جميل مذكور في التهذيب[1] بدون التتمة، و التتمة مذكورة في
الكافي في مرسلة ابن رباط[2] فيمكن أن
يكون نسخة الفقيه بالواو لا الفاء و يكون خبرا آخر لا تعلق له بالأول و على نسخة
الفاء فالظاهر أن التتمة من خبر جميل وقعت ردا على العامة بقرينة ذكر الملعونة، و
كذا كل ما يقع الاستشهاد بذكرها بناء على معتقدهم، فإن أكثرهم قالوا ببطلان الصلاة
لو كانت المرأة بحذاء الرجل و لو لم تصل، و عدم جواز اجتماع الرجل مع المرأة عندهم
باعتبار المحاذاة لا باعتبار الصلاة فاستشهد صلوات الله عليه لهم بفعله صلى الله
عليه و آله و سلم إن كانوا حاضرين أو لجميل حتى يباحث معهم بفعله صلى الله عليه و
آله و سلم و يظهر عندهم عدم حيائها و أدبها، و الحاصل أن الأخبار الصحيحة دالة على
الاكتفاء بالتقدم بشبر، و موثقة عمار[3] تدل على
التقدم بكله، و حمل على الاستحباب و ترتفع الحرمة أو الكراهة ببعد عشرة أذرع و
الحائل و التقدم بالبدن بلا خلاف، و بشبر أو عظم الذراع أو الذراع على الأصح
لصحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن المرأة تصلي عند الرجل؟ فقال:
لا تصلي المرأة بحيال الرجل إلا أن يكون قدامها و لو بصدره[4] و روى الشيخ في الصحيح، عن
[1] و كذا في الاستبصار باب الرجل يصلى و المرأة
تصلى بحذاه خبر 8.