responsiveMenu
مفاتيح قصيرة
لاستخدام اختصارات لوحة المفاتيح، استخدم المفاتيح التالية بعد تحديد النص:
الترجمة: Alt+t
الترجمة من النوع الثاني: Alt+Ctrl+t
البحث في مجموعة القرآن: Alt+q
البحث في مجموعة المفردات: Alt+l
البحث في مجموعة الرجال: Alt+r
الملخص: Alt+s
الملخص من النوع الثاني: Alt+Ctrl+s
التعريب: Alt+d
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : 

حكم ومواعظ من حياة الانبياء    الجزء : 1  صفحة : 15

  المؤلف :

 الميلاني، مرتضى

يجعلهم القدوة والاسوة ، ونرى من جانب آخر انه سبحانه وتعالى يصرح بان من شملته الهداية الالهية لا مضل له وذلك في قوله تعالى : ( ومن يهد الله فماله من مضل ... ) [1].

وتكون النتيجة المنطقية :

1 ـ النبي قد شملته الهداية الالهية.

2 ـ ومن شملته الهداية الالهية ، لا تتطرق اليه الضلالة.

3 ـ فينتج : النبي لا تتطرق اليه الضلالة.

وبما ان الضلالة والمعصية متساويان ، فيصح ان يقال في النتيجة : ان النبي لا تتطرق اليه المعصية ويكون معصوما ... فتأمل.

وقال المحقق الطوسي رضي الله عنه في التجريد : « ويجب في النبي العصمة ليحصل الوثوق فيحصل الغرض ... ويجب كمال العقل ، والذكاء ، والفطنة ، وقوة الرأي ، وعدم السهو » [2].

ولو جاز على النبي ، السهو والخطأ ، لجاز ذلك في جميع اقواله وافعاله ، فلم يبق وثوق باخباراته عن الله تعالى ، ولا بالشرائع والاديان ، لجواز الزيادة فيها والنقيصة ، فتنتفي فائدة البعثة ، فلا يجوز على النبي والرسول 6 السهو مطلقا ، في الشرع وغيره ... لو جاز ان يسهو في الصلاة ، لجاز ان يسهو في التبليغ ، لان الصلاة فريضة عليه ، كما ان التبليغ عليه فريضة.

واما الاحاديث والروايات الواردة في هذا الباب كثيرة نختصر منها مع ما يقتضيه المقام:

1 ـ قال الامام علي 7 في كتاب غرر الحكم : من اعتصم بالله لم يضره


[1] الزمر : 36 و 37.

[2] شرح التجريد : ص 195.

اسم الکتاب : حكم ومواعظ من حياة الانبياء    الجزء : 1  صفحة : 15  المؤلف : الميلاني، مرتضى
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست