responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : بحوث قراءة النص الديني المؤلف : السند، الشيخ محمد    الجزء : 1  صفحة : 7

كلمة الأستاذ

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد للَّهالذي قال: (وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً) كما أمر بالأخذ بالمحكم وردّ المتشابه إليه وأبى أن يجعل من المتشابه رائداً يُؤخذ به دون المحكم.

والصلاة والسلام على مَن جعلت حجّيته منجّزة للنذارة وموجبة لاستحقاق البشارة الذي أُوتي جوامع الكلم وترك للعباد الكتاب والعترة الهداة المنعم عليهمالمنعوتين بغير المغضوب عليهم ولا الضالين.

و بعد فإنّ الحديث عن منهج المعرفة وبالأخص المعرفة الدينيّة ترامت فيه جهود قوافل العلماء وتجاذبت فيه التحقيقات وتدافعت فيه الآراء كيف لا والحديث عن منهج المعرفة عبارة عن منطقية ميزان دليلية الأدلّة فَبِهِ يُبان عن عيار الدليل وتثمينه ومؤدّي مَداه ومداره ورتبته ودرجته.

وخطُورة البحث فيه تكمن في معرفة المحكم من المتشابه سواء كان هذان النعتان مطلقين أو نسبيّين بلحاظ مراتب القوّة في الأدلّة.

فإنّ الأخذ بالمحكم لا ينحصر بالصورة الأولى بل يعّم الثاني أيضاً وكم حصلت غفلات مهلكة في الصورة الثانية.

اسم الکتاب : بحوث قراءة النص الديني المؤلف : السند، الشيخ محمد    الجزء : 1  صفحة : 7
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست