responsiveMenu
مفاتيح قصيرة
لاستخدام اختصارات لوحة المفاتيح، استخدم المفاتيح التالية بعد تحديد النص:
الترجمة: Alt+t
الترجمة من النوع الثاني: Alt+Ctrl+t
البحث في مجموعة القرآن: Alt+q
البحث في مجموعة المفردات: Alt+l
البحث في مجموعة الرجال: Alt+r
الملخص: Alt+s
الملخص من النوع الثاني: Alt+Ctrl+s
التعريب: Alt+d
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
اسم الکتاب : 

دفع الارتياب عن حديث الباب    الجزء : 1  صفحة : 85

  المؤلف :

 العلوي، علي بن محمد

وصرح الحافظ في الضعيف القريب إذا ورد عن مثله متابعا كان بمجموع الاثنين حسنا . وإنما كتب هذا مع أن حديث الباب غني برواياته الصحيحة سواء في حديث ابن عباس أو حديث علي ، إلا لان ابن الجوزي قد علم من كثرة الروايات المختلفة المخارج التي وقعت له أن هذا الحديث ليس مما يختلق ويحكم عليه بالوضع . هذا بالنسبة لما ذكره هو من الرواة ، فضلا عما تركه من الرواة الثقات التي تغافل عنها ، لكيلا تفسد عليه حكمه بالوضع ، لانه كان قاسيا في حكمه على أحاديث مناقب علي عليه السلام وأهل البيت ، نفحة بقيت فيه من النواصب الذين سجل عليهم بعد وصمهم بالتشبيه تعصبهم ليزيد وآله ، فقد جمع من كتاب الموضوعات وكتابه الاخر له أقل نكاية منه ، كثرة وافرة من مناقب العترة ، لا تصلح أن تكون كما قال ، لانها صحيحة وبعضها متواتر . هذا ما ذكرناه من المناقشة للحافظ أبي الفرج ابن الجوزي رحمه الله . وفي كلامنا في المسلك الثاني المبسوط بعض ما اختصرناه هنا . والحمد لله رب العالمين . [1] نقل عن الزركشي في نكته علي ابن الصلاح : فرق بين قولنا لم يصح وبين قولنا موضوع وأن بينهما بونا كبيرا ، فإن الموضوع إثبات للكذب والا ختلاق ، وقولنا لم يصح لا يلزم منه إثبات العدم ، وإنما هو إخبار عن عدم الثبوت . وفرق بين الامرين . نقله السيوطي عنه في كتاب التوحيد من اللالي . [2] الاية في النساء : ولا تقولوا لمن ألقى اليكم السلام لست مؤمنا ، إلى قوله : هذا بالنسبة لما ذكره هو من الرواة ، فضلا عما تركه من الرواة الثقات التي تغافل عنها ، لكيلا تفسد عليه حكمه بالوضع ، لانه كان قاسيا في حكمه على أحاديث مناقب علي عليه السلام وأهل البيت ، نفحة بقيت فيه من النواصب الذين سجل عليهم بعد وصمهم بالتشبيه تعصبهم ليزيد وآله ، فقد جمع من كتاب الموضوعات وكتابه الاخر له أقل نكاية منه ، كثرة وافرة من مناقب العترة ، لا تصلح أن تكون كما قال ، لانها صحيحة وبعضها متواتر . هذا ما ذكرناه من المناقشة للحافظ أبي الفرج ابن الجوزي رحمه الله . وفي كلامنا في المسلك الثاني المبسوط بعض ما اختصرناه هنا . والحمد لله رب العالمين .

[1] نقل عن الزركشي في نكته علي ابن الصلاح : فرق بين قولنا لم يصح وبين قولنا موضوع وأن بينهما بونا كبيرا ، فإن الموضوع إثبات للكذب والا ختلاق ، وقولنا لم يصح لا يلزم منه إثبات العدم ، وإنما هو إخبار عن عدم الثبوت . وفرق بين الامرين . نقله السيوطي عنه في كتاب التوحيد من اللالي .
[2] الاية في النساء : ولا تقولوا لمن ألقى اليكم السلام لست مؤمنا ، إلى قوله : فنسوا . وفي الحجرات إن جأكم فاسق بنبأ فتبينوا . ففي الايتين الامر بالتبين وهو التثبت ، لا التسرع بالرد .
[3] هذا حكم الاتهام إن كان غير مفسر ، إذا الجرح غير المفسر لا يقبل ، ولكنه يوجب التوقف في الراوي لمن بعده ، فإن وجد من وثقه قبل في هذه الحالة ، فإن صرح المتهم بما اتهمه به ولم يتعقبه من بعده بما يبطل اتهامه وكان الحديث مخالفا للقواعد المعلومة سقط به ، وكان حديث هذا وغيره مما انفرد به متروكا ، وإن تعقب وبري مما اتهم به بطل اتهامه ، وقد بينا ذلك بشواهده في المسلك الثاني .
[4] انظر ترجمة سوار بن داود من ميزان الذهبي .


اسم الکتاب : دفع الارتياب عن حديث الباب    الجزء : 1  صفحة : 85  المؤلف : العلوي، علي بن محمد
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
صيغة PDF شهادة الفهرست