responsiveMenu
مفاتيح قصيرة
لاستخدام اختصارات لوحة المفاتيح، استخدم المفاتيح التالية بعد تحديد النص:
الترجمة: Alt+t
الترجمة من النوع الثاني: Alt+Ctrl+t
البحث في مجموعة القرآن: Alt+q
البحث في مجموعة المفردات: Alt+l
البحث في مجموعة الرجال: Alt+r
الملخص: Alt+s
الملخص من النوع الثاني: Alt+Ctrl+s
التعريب: Alt+d
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : 

ثلاث رسائل، ولاية الفقيه    الجزء : 1  صفحة : 68

  المؤلف :

 الخميني، السيد مصطفى

في برهة من الزمان الامر كما تحرر، إلا أن تلك الاوصاف ليست دخيلة في أساس المسألة، كما لا يخفى. فلو كان بين الامة ] شخص [ عارف بالقانون، وسائس عارف بالامور السياسية في تنظيم المصالح في المملكة الاسلامية، فعلى الفقيه نصب ذلك إن كان عادلا. وهذا من الشواهد على أن الفقاهة ليست شرطا في سائس البلاد الاسلامية، بل يكفي كونه منصوبا من قبل ذلك الفقيه، والله العالم بالامور، فتأمل. إفاضة القدير وإعادة الضمير: قد اشتهر في كلمات أصحابنا أن كلمة الامام منصرفة إلى الامام المعصوم (عليه السلام)، فما في الاخبار الكثيرة الواردة في الحدود والتعزيرات، من إحالتها إلى الامام، فالمراد منه هو الامام المعصوم (عليه السلام)، فلو كانت الحكومة الاسلامية لغيره (عليه السلام) لكان يجوز له إجراؤها، وهذا خلاف تلك النصوص الكثيرة البالغة إلى حد التواتر، والالتزام بالتخصيص في الحدود وبعض الاحكام الاخر، كما اشتهر حتى قيل بعدم جواز تصديه في أمثال الاخماس والزكوات وغيرهما من أخذ الكفارات وغيرها، يورث الفتور في الحكومة، ويكون شاهدا على جواز تعطيل أمثال هذه الاحكام، فلا يبقى مورد يتدخل فيه الفقيه من الامور السياسية، بعد إخراج هذه الكليات الاساسية، بل حفظ الحدود وسد الثغور يتوقف على أخذ الضرائب الاسلامية، وإذا كان هو مخصوصا به (عليه السلام)، فيكون هو أيضا معطلا، والله يعصمنا من ذلك التسويلات الباطلة.


اسم الکتاب : ثلاث رسائل، ولاية الفقيه    الجزء : 1  صفحة : 68  المؤلف : الخميني، السيد مصطفى
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست