لاستخدام اختصارات لوحة المفاتيح، استخدم المفاتيح التالية بعد تحديد النص: الترجمة: Alt+t الترجمة من النوع الثاني: Alt+Ctrl+t البحث في مجموعة القرآن: Alt+q البحث في مجموعة المفردات: Alt+l البحث في مجموعة الرجال: Alt+r الملخص: Alt+s الملخص من النوع الثاني: Alt+Ctrl+s التعريب: Alt+d
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
للأمر به امتنع النهي عنه، و إلاّ امتنع الأمر به، و ذلك لأنّ الفعل أو دوامه لم يكن متعلّقا لإرادته، فلا يستلزم نسخ أمره بالنهي تغيير إرادته، و لم يكن الأمر بالفعل من جهة كونه مشتملا على مصلحة، و إنّما كان إنشاء الأمر به أو إظهار دوامه عن حكمة و مصلحة. و أما البداء في التكوينيات«» بغير ذاك المعنى (896)، فهو ممّا دلّ عليه الروايات المتواترات«»، كما لا يخفى، و مجمله (897): أنّ اللَّه تبارك و تعالى إذا تعلّقت مشيّته تعالى بإظهار ثبوت ما يمحوه، لحكمة داعية إلى إظهاره، ألهم أو أوحى إلى نبيّه أو وليّه أن يخبر به، مع علمه بأنه (896) قوله: (بغير ذاك المعنى.). إلى آخره. أي: المعنى الّذي تقدّم في النسخ أنّه محال. (897) قوله: (و مجمله.). إلى آخره. و يمكن أن يستدلّ على عدم جواز البداء في التكوينيّات بوجهين: الأوّل: لزوم تغيّر إرادته تعالى، و ذلك لأنّ المخبر به أوّلا لا بدّ من كونه متعلّقا للإرادة، فإذا بدا له لزم تغيّرها. الثاني: لزوم الجهل، لأنّه قد تعلّق علمه أوّلا بالمخبر به، فإذا بدا له تبيّن أنّه كان جهلا، تعالى عن ذلك علوّا كبيرا. و الجواب: أنّ العقل حاكم باستحالة تغيّر الإرادة و الجهل في حقّه تبارك و تعالى، و تواترت الأخبار بثبوت البداء له، و من المعلوم أنّ الظاهر لا يقاوم البرهان العقلي، فتكون قرينة على كون المراد خلاف ظاهره بنحو من العناية، و المراد منه في حقّه تعالى هو الإبداء، و أطلق عليه البداء استعارة، لشباهة«»إبدائه تعالى بالبداء في الممكن.