responsiveMenu
مفاتيح قصيرة
لاستخدام اختصارات لوحة المفاتيح، استخدم المفاتيح التالية بعد تحديد النص:
الترجمة: Alt+t
الترجمة من النوع الثاني: Alt+Ctrl+t
البحث في مجموعة القرآن: Alt+q
البحث في مجموعة المفردات: Alt+l
البحث في مجموعة الرجال: Alt+r
الملخص: Alt+s
الملخص من النوع الثاني: Alt+Ctrl+s
التعريب: Alt+d
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : 

الرسائل    الجزء : 1  صفحة : 6

  المؤلف :

 الخميني، السيد روح الله

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌

الحمد للّه رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين محمد و آله الطيبين الطاهرين و لعنة اللّه على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين و بعد فيقول العبد المفتاق إلى ربه روح اللّه ابن المرحوم السيد مصطفى الموسوي الخمينيّ نزيل قم حرم أهل البيت: انى لما انتهيت في الدورة الأصولية إلى ما جرى على قلم المحقق الخراسانيّ (قدس سره) استجرارا و استطرادا في قاعدة نفي الضرر و الضرار تبعا لشيخه العلامة الأنصاري رحمة اللّه عليه، أحببت ان أفرد رسالة مستقلة فيها، مفرزة عن تعليقتي على الكفاية، لطول المباحث المتعلقة بها و خروج استيفاء البحث عن جميعها عن طور التعليقة و رسم التحشية، فحررت مبانيها و مطالبها حسب ما ادى إليه نظري القاصر و رتبتها على مقدمة و فصول و تنبيهات.

في نقل الأحاديث‌

المقدمة في ذكر الأحاديث المربوطة بالمقام و هي كثيرة:

منها ما رواه في الكافي‌ [1] عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن عبد اللّه بن بكير عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: ان سمرة بن جندب كان له عذق‌ [2] في حائط لرجل من الأنصار و كان منزل الأنصاري بباب البستان فكان يمر به إلى نخلته، و لا يستأذن، فكلمه الأنصاري ان يستأذن إذا جاء، فأبى سمرة فلما تأبى جاء الأنصاري إلى‌


[1] كتاب المعيشة- باب الضرار- الرواية- 2

[2] العذق كفلس- النخلة بحملها-

اسم الکتاب : الرسائل    الجزء : 1  صفحة : 6  المؤلف : الخميني، السيد روح الله
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست