responsiveMenu
مفاتيح قصيرة
لاستخدام اختصارات لوحة المفاتيح، استخدم المفاتيح التالية بعد تحديد النص:
الترجمة: Alt+t
الترجمة من النوع الثاني: Alt+Ctrl+t
البحث في مجموعة القرآن: Alt+q
البحث في مجموعة المفردات: Alt+l
البحث في مجموعة الرجال: Alt+r
الملخص: Alt+s
الملخص من النوع الثاني: Alt+Ctrl+s
التعريب: Alt+d
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : 

تفسير القمي    الجزء : 2  صفحة : 10

  المؤلف :

 القمي، علي بن ابراهيم

وَ تَعَجُّبِي، فَقَالَ جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ أَ تُعَظِّمُ مَا تَرَى إِنَّمَا هَذَا خَلْقٌ مِنْ رَبِّكَ- فَكَيْفَ بِالْخَالِقِ الَّذِي خَلَقَ مَا تَرَى، وَ مَا لَا تَرَى أَعْظَمُ مِنْ هَذَا مِنْ خَلْقِ رَبِّكَ، إِنَّ بَيْنَ اللَّهِ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ سَبْعُونَ [تِسْعُونَ‌] أَلْفَ حِجَابٍ- وَ أَقْرَبُ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ أَنَا وَ إِسْرَافِيلُ وَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ أَرْبَعَةُ حُجُبٍ- حِجَابٌ مِنْ نُورٍ وَ حِجَابٌ مِنْ ظُلْمَةٍ- وَ حِجَابٌ مِنَ الْغَمَامِ وَ حِجَابٌ مِنَ الْمَاءِ، قَالَ وَ رَأَيْتُ مِنَ الْعَجَائِبِ الَّتِي خَلَقَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ سَخَّرَ بِهِ عَلَى مَا أَرَادَهُ دِيكاً- رِجْلَاهُ فِي تُخُومِ الْأَرَضِينَ السَّابِعَةِ- وَ رَأْسُهُ عِنْدَ الْعَرْشِ وَ مَلَكاً مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ خَلَقَهُ- كَمَا أَرَادَ رِجْلَاهُ فِي تُخُومِ الْأَرَضِينَ السَّابِعَةِ ثُمَّ أَقْبَلَ مُصْعِداً حَتَّى خَرَجَ فِي الْهَوَاءِ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ- وَ انْتَهَى فِيهَا مُصْعِداً حَتَّى اسْتَقَرَّ قَرْنُهُ إِلَى قُرْبِ الْعَرْشِ وَ هُوَ يَقُولُ: سُبْحَانَ رَبِّي حَيْثُ مَا كُنْتَ- لَا تَدْرِي أَيْنَ رَبُّكَ مِنْ عِظَمِ شَأْنِهِ- وَ لَهُ جَنَاحَانِ فِي مَنْكِبَيْهِ- إِذَا نَشَرَهُمَا جَاوَزَا الْمَشْرِقَ وَ الْمَغْرِبَ- فَإِذَا كَانَ فِي السَّحَرِ ذَلِكَ الدِّيكُ نَشَرَ جَنَاحَيْهِ- وَ خَفَقَ بِهِمَا وَ صَرَخَ بِالتَّسْبِيحِ يَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، وَ إِذَا قَالَ ذَلِكَ سَبَّحَتْ دُيُوكُ الْأَرْضِ كُلُّهَا- وَ خَفَقَتْ بِأَجْنِحَتِهَا وَ أَخَذَتْ فِي الصُّرَاخِ فَإِذَا سَكَتَ ذَلِكَ الدِّيكُ فِي السَّمَاءِ- سَكَتَتْ دُيُوكُ الْأَرْضِ كُلُّهَا- وَ لِذَلِكَ الدِّيكِ زَغَبٌ أَخْضَرُ- وَ رِيشٌ أَبْيَضُ كَأَشَدِّ بَيَاضِ مَا رَأَيْتُهُ قَطُّ- وَ لَهُ زَغَبٌ أَخْضَرُ أَيْضاً تَحْتَ رِيشِهِ الْأَبْيَضِ- كَأَشَدِّ خُضْرَةِ مَا رَأَيْتُهَا.

ثُمَّ قَالَ مَضَيْتُ مَعَ جَبْرَئِيلَ فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ فَصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ وَ مَعِي أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِي- عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ جُدُدٌ- وَ آخَرُونَ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ خُلْقَانٌ- فَدَخَلَ أَصْحَابُ الْجُدُدِ وَ حُبِسَ أَصْحَابُ الْخُلْقَانِ- ثُمَّ خَرَجْتُ فَانْقَادَ لِي نَهَرَانِ نَهَرٌ يُسَمَّى الْكَوْثَرَ، وَ نَهَرٌ يُسَمَّى الرَّحْمَةَ فَشَرِبْتُ مِنَ الْكَوْثَرِ وَ اغْتَسَلْتُ مِنَ الرَّحْمَةِ ثُمَّ انْقَادَا لِي جَمِيعاً حَتَّى دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا عَلَى حَافَتَيْهَا بُيُوتِي وَ بُيُوتُ أَزْوَاجِي- وَ إِذَا تُرَابُهَا كَالْمِسْكِ- فَإِذَا جَارِيَةٌ تَنْغَمِسُ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ فَقُلْتُ لِمَنْ أَنْتِ يَا جَارِيَةُ «فَقَالَتْ لِزَيْدِ

اسم الکتاب : تفسير القمي    الجزء : 2  صفحة : 10  المؤلف : القمي، علي بن ابراهيم
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست