responsiveMenu
مفاتيح قصيرة
لاستخدام اختصارات لوحة المفاتيح، استخدم المفاتيح التالية بعد تحديد النص:
الترجمة: Alt+t
الترجمة من النوع الثاني: Alt+Ctrl+t
البحث في مجموعة القرآن: Alt+q
البحث في مجموعة المفردات: Alt+l
البحث في مجموعة الرجال: Alt+r
الملخص: Alt+s
الملخص من النوع الثاني: Alt+Ctrl+s
التعريب: Alt+d
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : 

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية    الجزء : 1  صفحة : 53

  المؤلف :

 الخميني، السيد روح الله

أصحاب الوحي و التنزيل، التصريح به؛ بل كلّما وصلوا إليه، رمزوا بالقول رمزا، و رفضوا التصريح به رفضا.

و ما وقع من الشطحيّات من بعض أصحاب المكاشفة و السلوك و أرباب الرياضة، فهو لنقصان سلوكهم و بقاء الأنانيّة في سرّهم أو سرّ سرّهم؛ فتجلّى عليهم أنفسهم بالفرعونيّة.

و أمّا السالكون على طريق الشريعة، مع رفض الأنانيّة بجملتها و ترك العبوديّة لأنفسهم برمّتها، مع طهارتها و عدم التوجّه إلى إظهار القدرة و السلطنة و الفرعونيّة، فهم في أعلى مرتبة التوحيد و التقديس، و أجلّ مقامات التكثير؛ و لم يكن التكثير حجابا لهم عن التوحيد؛ و لا التوحيد عن التكثير؛ لقوّة سلوكهم و طهارة نفوسهم و عدم ظهورهم بالربوبيّة الّتي هي شأن الربّ المطلق. مع أنّ هيولى عالم الإمكان مسخّرة تحت يدي الوليّ، يقلّبها كيف يشاء. و جاء لهم في هذا العالم الكتاب من اللّه العزيز الّذي أخبر عنه رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و آله- على ما نقل- مخاطبا لأهل الجنّة:

من الحيّ القيّوم الّذي لا يموت إلى الحيّ القيّوم الّذي لا يموت. أمّا بعد، فإنّي أقول للشّي‌ء: كن، فيكون؛ و قد جعلتك تقول للشّي‌ء: كن، فيكون. فقال (ص): فلا يقول أحد من أهل الجنّة للشّي‌ء كن، إلّا و يكون. [90]

نور 14

و من ذلك المقام إباء الأنبياء المرسلين و الأولياء الراشدين، صلوات اللّه عليهم أجمعين، عن إظهار المعجزات و الكرامات الّتي أصولها إظهار الربوبيّة و القدرة و السلطنة و الولاية في العوالم العالية و السافلة، إلّا في موارد اقتضت المصلحة لإظهارها. و فيها أيضا كانوا يصلّون و يتوجّهون إلى ربّ الأرباب بإظهار الذلّة و المسكنة و العبوديّة و رفض الأنانيّة، و إيكال الأمر إلى بارئه و استدعاء الإظهار عن جاعله و منشئه، علت قدرته. مع أنّ تلك الربوبيّة الظاهرة بأيديهم، عليهم السلام، هي ربوبيّة الحقّ، جلّ و علا، إلّا أنّهم عن إظهارها بأيديهم أيضا يأبون.


[90] علم اليقين، ج 2، ص 1061 (مع اختلاف يسير).

اسم الکتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية    الجزء : 1  صفحة : 53  المؤلف : الخميني، السيد روح الله
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست