responsiveMenu
مفاتيح قصيرة
لاستخدام اختصارات لوحة المفاتيح، استخدم المفاتيح التالية بعد تحديد النص:
الترجمة: Alt+t
الترجمة من النوع الثاني: Alt+Ctrl+t
البحث في مجموعة القرآن: Alt+q
البحث في مجموعة المفردات: Alt+l
البحث في مجموعة الرجال: Alt+r
الملخص: Alt+s
الملخص من النوع الثاني: Alt+Ctrl+s
التعريب: Alt+d
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : 

مقتل الحسین    الجزء : 2  صفحة : 35

  المؤلف :

 خوارزمی

ثم صاح الحسين بعمر بن سعد: «مالك! قطع اللّه رحمك، و لا بارك اللّه في أمرك، و سلّط عليك من يذبحك على فراشك، كما قطعت رحمي، و لم تحفظ قرابتي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله» ثم رفع صوته و قرأ: « إِنَّ اَللّٰهَ اِصْطَفىٰ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرٰاهِيمَ وَ آلَ عِمْرٰانَ عَلَى اَلْعٰالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ وَ اَللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » آل عمران/33» .

ثم حمل علي بن الحسين و هو يقول:

أنا عليّ بن الحسين بن علي نحن و بيت اللّه أولى بالنبي
و اللّه، لا يحكم فينا ابن الدّعي أطعنكم بالرمح حتى ينثني
أضربكم بالسيف حتى يلتوي ضرب غلام هاشمي علوي
فلم يزل يقاتل حتى ضج أهل الكوفة لكثرة من قتل منهم، حتى أنه روي: أنه على عطشه قتل مائة و عشرين رجلا، ثم رجع إلى أبيه و قد أصابته جراحات كثيرة، فقال: يا أبة! العطش قد قتلني، و ثقل الحديد قد أجهدني، فهل إلى شربة من ماء سبيل أتقوى بها على الأعداء؟ فبكى الحسين و قال: «يا بني! عزّ على محمد؛ و على علي؛ و على أبيك، أن تدعوهم فلا يجيبونك، و تستغيث بهم فلا يغيثونك، يا بني! هات لسانك» ، فأخذ لسانه فمصه، و دفع إليه خاتمه، و قال له: «خذ هذا الخاتم في فيك و ارجع إلى قتال عدوك، فإني أرجو أن لا تمسي حتى يسقيك جدّك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبدا» ، فرجع علي بن الحسين إلى القتال، و حمل و هو يقول:

الحرب قد بانت لها حقائق و ظهرت من بعدها مصادق
و اللّه، ربّ العرش لا نفارق جموعكم أو تغمد البوارق
و جعل يقاتل حتى قتل تمام المائتين، ثمّ ضربه منقذ بن مرّة العبدي على مفرق رأسه ضربة صرعه فيها، و ضربه الناس بأسيافهم، فاعتنق الفرس

اسم الکتاب : مقتل الحسین    الجزء : 2  صفحة : 35  المؤلف : خوارزمی
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست