responsiveMenu
مفاتيح قصيرة
لاستخدام اختصارات لوحة المفاتيح، استخدم المفاتيح التالية بعد تحديد النص:
الترجمة: Alt+t
الترجمة من النوع الثاني: Alt+Ctrl+t
البحث في مجموعة القرآن: Alt+q
البحث في مجموعة المفردات: Alt+l
البحث في مجموعة الرجال: Alt+r
الملخص: Alt+s
الملخص من النوع الثاني: Alt+Ctrl+s
التعريب: Alt+d
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : 

دروس في الحياة    الجزء : 1  صفحة : 154

  المؤلف :

 مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر

150- الإدخار

قال أمير المؤمنين علي عليه السلام:

ما تُقَدِّمُ مِنْ خَيْرٍ يَبْقَ لَكَ ذُخْرُهُ وَما تُؤَخِّرُهُ يَكُنْ لِغَيْرِكَ خَيْرُهُ‌ [1]

شرح موجز:

يطالعنا اليوم جنون الثروة أكثر من أي وقت آخر، دون الإلتفات إلى‌ مسألة مهمّة وهي: ما هو الهدف الأصلي للثروة وما فلسفتها؟

إنّ اولئك الذين أتعبوا أنفسهم في جمع الثروة ولم يولوا أدنى أهمية لطرق الحصول عليها من قبيل مراعاة الحلال والحرام والظلم والعدل، قد نسوا أو تناسوا أنّهم لا يحملون شيئاً معهم من هذه الثروة الباهضة، كما لا يمكنهم أكلها بأجمعها، وعليه فليس لهم منها سوى حملها الثقيل.

وبالتالي لم يكن أمامهم سوى‌ الشقاء في الجمع وتحمل المسؤولية.

فهنيئاً لمن أدرك هذه الحقيقة السامية.

***


[1]. نهج البلاغة، الرسالة 69.

اسم الکتاب : دروس في الحياة    الجزء : 1  صفحة : 154  المؤلف : مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست