responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المبسوط في فقه الإمامية المؤلف : الشيخ الطوسي    الجزء : 1  صفحة : 33

يديه معا على الأرض مفرجا أصابعه و ينفضهما و يمسح إحداهما بالأخرى. ثم يمسح بهما وجهه من قصاص شعر الرأس إلى طرف أنفه. ثم يضع كفه اليسرى على ظهر كفه اليمنى و يمسح بها من الزند إلى أطراف الأصابع، ثم يضع كفه اليمنى على ظهر كفه اليسرى فيمسحها من الزند إلى أطراف الأصابع مرة واحدة هذا إذا كان تيممه بدلا من الوضوء، و إن كان بدلا من الغسل ضرب ضربتين: إحداهما: للوجه و الأخرى لليدين، و الكيفية على ما بيناه، و إذا كان مقطوع اليدين من الذراعين سقط عنه فرض التيمم، و يستحب أن يمسح ما بقي لأن ما أمر الله بمسحه قد عدم فيجب أن يسقط فرضه، و إذا تيمم تيمما صحيحا جاز أن يؤدي به ما شاء من الصلوات نوافلها و فرائضها على الجمع و الافتراق أداء كان أو قضاء، و لا ينتقض تيممه بخروج الوقت إلا بحدث ينقضه و هي النواقض التي قدمناها في الوضوء، أو يتمكن من استعمال الماء فإنه ينتقض تيممه بذلك فإن عدم الماء فيما بعد استأنف التيمم لأن الأول قد انتقض بالتمكن من استعمال الماء. فإذا وجد الماء قبل أن يدخل في الصلاة انتقض تيممه، و إن وجده و قد دخل في الصلاة بتكبيرة الإحرام مضى في صلوته و لم ينتقض تيممه، و إن وجده و قد دخل في الصلاة بتكبيرة الإحرام مضى في صلواته و لم ينتقض تيممه، و لا يجب عليه الرجوع، و قد روى أنه يرجع فيتطهر ما لم يركع و إن ركع مضى [1] و ذلك محمول على الاستحباب. فأما إذا ركع فلا يجوز له الرجوع أصلا بل تمم تلك الصلاة و إذا تممها و الماء باق تطهر لما يستأنف من الصلاة فإن فقده استأنف التيمم لما يستأنف من الصلاة لأن تيممه قد انتقض في حق الصلوات المستقبلة، و هو الأحوط، و متى تيمم لصلاة نافلة جاز أن يصلى فريضة به، و يجوز أن يدخل به في نافلة فإن دخل في النافلة. ثم وجد الماء أتم الركعتين و انصرف و توضأ، و إن فقد الماء استأنف التيمم، و متى تيمم لصلاة نافلة في غير وقت فريضة أو لقضاء فريضة في غير وقت صلاة حاضرة جاز له


[1] روى الشيخ في التهذيب ج 1 ص 204 ح 591 عن عبد الله بن عاصم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل لا يجد الماء فيتيمم و يقوم في الصلاة فجاء غلام فقال: هو ذا الماء فقال: إن كان لم يركع فلينصرف و ليتوضأ و إن كان ركع فليمض في صلاته.

اسم الکتاب : المبسوط في فقه الإمامية المؤلف : الشيخ الطوسي    الجزء : 1  صفحة : 33
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست