responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الذكرى المؤلف : الشهيد الأول    الجزء : 1  صفحة : 266
ويسجدون ومع عدم التمكن يؤمون بها ويجعلون السجود اخفض من الركوع ومع تعذر الايماء يجزي عن ركعة سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر فعن جميع الصلوات تسبيحتان وعن المغرب ثلث قال الله تعالى فإن خفتم فرجالا أو ركبانا وروى حماد بن عثمان عن ابي بصير قال سمعت ابا عبد الله ( ع ) يقول إذا التقوا فاقتلوا ( فصفوا خ ل ) فإنما الصلوة ح بالتكبير فإذا كانوا وقوفا فالصلوة ايماء وفي الصحيح عن زرارة وفضيل ومحمد بن مسلم عن ابي جعفر ( ع ) قال في صلوة الخوف عند المطاردة والمناوشة وتلاحم القتال فإنه يصلي كل انسان منهم بالايماء حيث كان وجهه فإذا كان المسايفة والمعانقة وتلاحم القتال فإن امير المؤمنين ( ع ) ليلة صفين وهي ليلة العرس لم تكن صلوتهم الظهر والعصر و المغرب والعشاء عند وقت كل صلوة إلا بالتكبير والتهليل والتسبيح والتحميد والدعاء ولم يأمرهم بإعادة الصلوة في اخبار كثيرة فروع لا يضر هنا استدبار القبلة والافعال الكثيرة مع الحاجة إليها ولو تمكن من بعضها وجب بحسب المكنة ولو تمكن من السجود على عرف الدابة أو قربوس السرج أو من النزول له وجب وإن تمكن من الاستقبال ولو بتكبيرة الاحرام وجب وإلا سقط ولو تمكن من الاستقبال ابتداء وتعذر في الاثناء أو بالعكس وجب فيما تمكن خاصة ولا بد من النية والتحريمة والتشهد والتسليم لقول النبي صلى الله عليه وآله تحريمها التكبير وتحليلها التسليم وتجب الصيغة المشار إليها اولا في التسبيح للاجماع على اجزائها وظاهر الرواية انه يتخير في الترتيب كيف شاء والاجود الاول ليحصل تعيين البرائة ويجوز الجماعة هنا ولا يشترط فيها الاستقبال مع تعذره فيصلون مقتدين به وإن اختلفت الجهة ما لم يتقدموا عليه في صوب وجهه ويكونون كالمستدبرين حول الكعبة فإن قلت قد سلف أنه لا يجوز اقتداء المتخالفين ( في الاجتهاد صح ) في الجهة فكيف جايز هنا قلت هنا القبلة معلومة ولكن الشرع جعل قبلة هؤلاء ما استقبل وجوههم عند الحاجة إليه فصار ذلك قبلته بوضع الشرع ولا يعتقد الآخر خطأه إذ ليس هنا اختلاف في تعيين القبلة فجاز الاقتداء هنا بخلاف الاول لاعتقاده خطأ صاحبته المطلب الخامس في الاحكام وفيه مسائل الاولى لا فرق في اسباب الخوف من عدو أو لص أو سبع فيجوز قصر الكيفية والكمية عند وجود سبب الخوف كاينا ما كان ومن ذلك الاسير في ايدي المشركين يخاف من اظهار الصلوة فإنه يؤمي والظاهر انه لا يقصر العدد إذا لم يكن مسافرا وروى سماعة قال سألته عن الاسير يأسره المشركون فيحضر الصلوة فيمنعه الذي اسره منها قال يؤمي ايماء ولم يذكر قصر العدد وروى حمزه بن اسماعيل قال سألته عن الصلوة في مواضع فيها الاعراب فقال إذا خفت فصل على الراحلة المكتوبة وغيرها وروى علي بن جعفر عن اخيه ( ع ) في الرجل يلقى السبع وقد حضرت الصلوة ولا يستطيع المشي ولا مخافة السبع فإن قام يصلي خاف في ركوعه وسجوده السبع وإن توجه إلى القبلة خاف ان يثبت عليه قال يستقبل الاسد ويصلي ويؤمي برأسه ايماء وهو قايم وإن كان على غير القبلة وفي مرسل اسحق بن عمار عن ابي عبد الله ( ع ) في الذي يخاف السبع أو يخاف عدوا يثب عليه أو يخاف اللصوص يصلي على دابته ايماء الفريضة ونحوه في رواية زرارة عن ابي جعفر ( ع ) في خايف اللص والسبع يصلي صلوة الموافقة ايماء على دابته الثانية يجوز للموتحل والغريق قصر كيفية الصلوة بحسب الامكان ولا يقصران العدد إلا في سفر أو خوف نعم لو خاف من اتمام الصلوة استيلاء الغرق ورجاء عند قصر العدد سلامته وضاق الوقت فالظاهر انه يقصر العدد ايضا ولو كان في واد يغشيه السيل وخاف الغرق ان ثبت مكانه جاز ان يصلي صلوة الايماء ماشيا ولو كان هناك موضع مرتفع يمكنه الاعتصام به وجب ولم يصل مؤميا ولو عجز عنه أو عجزت دابته أو خاف دوران الماء حوله أو صعوبة التخلص منه صلى ماشيا ولو عدوا الثالثة لو كان المحرم يخاف فوت الوقوف بإتمام الصلوة عددا وافعالا ويرجوا حصوله بقصرهما أو احدهما فالاقرب جوازهما لان امر الحج خطير وقضاؤه عسر ولو كان المديون معسرا وهرب من الدين وخاف الحبس ان ادركه واضطر إلى الايماء جاز ايضا اما من عليه قصاص يرجو بالهرب العفو لسكون غليل الاولياء فهرب ففي جواز صلوة الشدة وجه ضعيف تحصيلا للمصلحة ووجه المنع انه عاص بهربه ولو احتاج في المدافعة عن ماله إلى صلوة الايماء جاز سواء كان حيوانا أو لا لحرمة المال الرابعة كل سهو يلحق المأمومين حال المتابعة لا حكم له وحال الانفراد لكل حكم والبحث هنا في تحمل الامام ووجوب متابعة المأموم كما تقدم الخامسة يجوز صلوة بطن النخل في الامن وجوز الشيخ صلوة ذات الرقاع وصلوة عسفان فيه لعدم فحش المخالفة اما صلوة الايماء فلا شك في عدم جوازها في الامن وأولى بالجواز في غير صلوة الايماء في طلب العدو وقول الشيخ بالمنع محمول على صلوة الايماء الفصل الثالث في صلوة الجماعة وفضلها عظيم قال الله تعالى واركعوا مع الراكعين وعن النبي صلى الله عليه وآله صلوة الجماعة تفضل صلوة الفذ بسبع وعشرين درجة ( ورواه العامة في صحاحهم عن ابي سعيد الخدري وعنه وروى خمس وعشرين درجة صح ) والفذ بالفاء والذال المعجمة الفرد وروينا في الصحيح عن عبد الله بن سنان عن الصادق ( ع ) قال الصلوة في جماعة تفضل على كل صلوة الفرد بأربع وعشرين درجة تكون خمسة وعشرين صلوة وفي الصحيح عن زرارة عن ابي جعفر ( ع ) قال قال امير المؤمنين ( ع ) من سمع النداء فلم يجبه من غير علة فلا صلوة له وقال ابن بابويه قال الباقر ( ع ) من صلى صلوة الخمس في جماعة فظنوا به كل خير وعن النبي صلى الله عليه وآله من صلى الغداة وعشاء الآخرة في جماعة فهو في ذمة الله ومن ظلمه فإنما يظلم الله ومن اخفره فإنما يخفر الله عزوجل وعن النبي صلى الله عليه وآله من صلى الغداة فإنه في ذمة الله فلا يخفرن الله في ذمته يقال اخفرته إذا نقضت عهده اي من نقض عهده فإنما ينقض الله عهده لانه بصلوته صار في ذمة الله وجوازه وروى ابن ابي يعفور عن الصادق ( ع ) قال هم رسول الله صلى الله عليه وآله بإحراق قوم كانوا يصلون في منازلهم ولا يصلون الجماعة فأتاه رجل اعمى فقال يا رسول الله اني ضرير البصر وربما اسمع النداء ولا اجد من يقودني الجماعة والصلوة معك فقال له النبي صلى الله عليه وآله شد من منزلك إلى المسجد حبلا واحضر الجماعة وفي الصحيح عن عبد الله بن سنان عن الصادق ( ع ) قال صلى رسول الله صلى الله عليه وآله الفجر فأقبل بوجهه على اصحابه فسأل عن اناس سميهم بأسمائهم فقال هل حضروا الصلوة فقالوا لا يا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال اغيب هم فقالوا لا فقال اما انه ليس من صلوة اشد على المنافقين من هذه الصلوة والعشاء ولو علموا اي فضل فيهما لاتوهما ولو حبوا وفي الصحيح عنه ( ع ) ان اناسا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ابطؤا عن الصلوة في المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ليوشك قوم يدعون في المسجد ان نأمر بحطب فيوضع على ابوابهم فتوقد عليهم نار فتحترق عليهم بيوتهم وفي صحاحهم عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله والذي نفسي بيده لو هممت ان آمر بحطب ثم آمر بالصلوة ثم آمر رجلا فيؤم الناس ثم احالها في رجال لا يشهدون الصلوة فاحرق عليهم بيوتهم وروى محمد بن عمارة قال ارسلت إلى الرضا ( ع ) اسأله عن الرجل يصلي المكتوبة وحده في مسجد الكوفة افضل أو صلوته في جماعة فقال الصلوة في جماعة افضل قد يعلم من هذا ان الصلوة في جماعة ( افضل من الف صلوة لانه قد ثبت ان الصوة في مسجد الكوفة بألف صلوة ويستحب حضور جماعة صح ) اهل الخلاف استحبابا مؤكدا قال الصادق ( ع ) في رواية حماد بن عثمان من صلى معهم في الصف الاول كان كمن صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وآله في الصف


اسم الکتاب : الذكرى المؤلف : الشهيد الأول    الجزء : 1  صفحة : 266
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست