responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل المؤلف : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    الجزء : 5  صفحة : 488

18 [1] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) لَيْلَةً مِنْ ثَلَاثٍ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ، لَيْلَةَ الْفِطْرِ، وَ لَيْلَةَ الْأَضْحَى، وَ لَيْلَةَ نِصْفِ شَعْبَانَ.

8- يستحبّ زيارته يوم عاشوراء و ليلته.

19 [2] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام) [3]: مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَوْمَ عَاشُورَاءَ عَارِفاً بِحَقِّهِ كَانَ كَمَنْ زَارَ اللَّهَ فِي عَرْشِهِ.

20 [4] وَ فِي رِوَايَةٍ: وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ.

21 [5] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ (عليه السلام) وَ بَاتَ عِنْدَ قَبْرِهِ [6] لَيْلَةَ عَاشُورَاءَ، لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَطَّخاً بِدَمِهِ كَأَنَّمَا قُتِلَ مَعَهُ فِي عَرْصَةِ كَرْبَلَاءَ.

9- يستحبّ زيارته يوم الأربعين (من مقتله) [7].

22 [8] رُوِيَ: أَنَّ مِنْ عَلَامَاتِ الْمُؤْمِنِ زِيَارَةَ الْأَرْبَعِينَ [9].

23 [10] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام) فِي زِيَارَةِ الْأَرْبَعِينَ: تَزُورُ ارْتِفَاعَ النَّهَارِ وَ تَقُولُ:

السَّلَامُ عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ وَ حَبِيبِهِ، وَ ذَكَرَ الزِّيَارَةَ ثُمَّ قَالَ: وَ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.

10- يستحبّ زيارته كلّ جمعة.

24 [11] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) فِي كُلِّ جُمُعَةٍ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ الْبَتَّةَ.

11- يستحبّ زيارته كلّ يوم من قرب أو بعد

لما مرّ.


[1] الوسائل 10: 371/ 1.

[2] الوسائل 10: 371/ 1.

[3] ش: و قال (ع).

[4] الوسائل 10: 372/ 2.

[5] الوسائل 10: 372/ 3.

[6] ش: عند قبر الحسين (ع).

[7] ليس في ش.

[8] الوسائل 10: 373/ 1.

[9] سقط هذا الحديث من ش.

[10] الوسائل 10: 373/ 2.

[11] الوسائل 10: 374/ 1.

اسم الکتاب : هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل المؤلف : الحر العاملي، الشيخ أبو جعفر    الجزء : 5  صفحة : 488
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست