responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مصطلحات الفقه المؤلف : المشكيني، الشيخ علي    الجزء : 1  صفحة : 518

ولي الموالاة

مفهوم الكلمة في اللغة و العرف واضح، الا انّها وقعت بحقيقتها اللغوية مضافة الى بعض أمور خاصّة عنوانا اصطلاحيا في الفقه و موضوعا للبحث في موارد و متعلقا لاحكام شرعية من تكليف أو وضع.

فمنها موالاة الوضوء و التيمم، اى التتابع في أفعالهما، فذكروا أن الموالاة في الوضوء، عبارة عن أحد أمرين أولهما التتابع العرفي في أفعاله و ان جف العضو السابق عند الاشتغال باللاحق أو جميع الأعضاء السابقة عليه، و ثانيهما عدم جفاف العضو السابق على الذي يشرع فيه أو عدم جفاف جميعها و ان لم يحصل التتابع في الأفعال، و على هذا فانتفاء الموالاة يحصل بفوات التتابع و حصول جفاف الأعضاء السابقة على الذي يشرع فيه لقوله: اتبع وضوءك بعضه ببعض.

ولي صلو موالاة الصلاة

و منها الموالاة في الصلاة، و هي تلاحظ تارة في القراءة و الذكر بين حروف الكلمات بعضها مع بعض، و أخرى بين كلمات الآيات، و ثالثة بين آيات السور، و رابعة بين أفعال الصلاة بعضها مع بعض، و الظاهر من كلماتهم انه لا إشكال في وجوب جميع ذلك بل في الجواهر لا أجد خلافا في ذلك بين أساطين المتأخرين.

ولي صوم موالاة الصيام

و منها الموالاة في صوم ثلاثة أيام من العشرة بدل هدي التمتع، فذكروا انه إذا لم يتمكن المتمتع بالحج عن الهدي، وجب عليه أن يصوم بدله عشرة أيام، ثلاثة في الحج أي حال هذا السفر، و سبعة إذا رجع إلى أهله، و تجب الموالاة في الثلاثة، و ان يأتي بها بعد الإحرام بعمرة التمتع و قبل تمام ذي الحجة، لقوله تعالى‌ ثَلاََثَةِ أَيََّامٍ فِي اَلْحَجِّ ، و ان يصوم مع الإمكان ما قبل التروية و يوم التروية و يوم عرفة، و لو لم يقدر عليه صام يوم التروية و يوم عرفة

اسم الکتاب : مصطلحات الفقه المؤلف : المشكيني، الشيخ علي    الجزء : 1  صفحة : 518
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست