responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مصابيح الأحكام المؤلف : السيد بحر العلوم    الجزء : 1  صفحة : 77

و هو قضيّة كلام الباقين؛ فإنّهم اعتبروا في التنجيس ملاقاة النجاسة للماء، فينتفي الحكم بدونها.

و في الغنية: «كلّ ماء استحقّ إطلاق الاسم و لم تخالطه نجاسة، فإنّه طاهر مطهِّر بلا خلاف» [1].

و يدلّ على ذلك مضافاً إلى الإجماع [2]: الأصل [3]، و العمومات السالمة عن المعارض؛ فإنّ الظاهر من الروايات الدالّة على نجاسة الماء بالتغيير ملاقاة المغيّر للماء و اتّصاله به، و هو منتف في هذا الفرض.

و لا فرق في هذا الحكم بين الجاري و الراكد، بل و لا بين المطلق و المضاف؛ فإنّ التنجيس مشروط بالملاقاة، فينتفي بانتفائه مطلقاً.


[1]. غنية النزوع: 45- 46.

[2]. و قد سبق نقله عن ظاهر الغنية آنفاً.

[3]. أي: أصالة الطهارة.

اسم الکتاب : مصابيح الأحكام المؤلف : السيد بحر العلوم    الجزء : 1  صفحة : 77
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست